[ S E X U A L C O N T E N T ]
أحبّني رجل يهابهُ الجميع و لا يجرؤ أحد على النظر إلى الزُرقة الغائرة في عينيه و لو عن بُعد مسافات، رجل دمّر العالم لأجلي بعد أن أحرقَه.
-لو اكتشفتِ عدد المرات التي راقبتکِ فيها كل هذه السنوات لابتعدتِ عني قبل أن يبتلعکِ ظلّي.
كيف أُفسر شعوري بالإثارة كلما وقعَ بصري على ظله فقط و كيف أبرّر هذا الإنبهار برجلٍ مثله يكبرُني بعشرين عامًا؟
-في عالم الدوّامة ينادونني ماثيو ڤاليسترا، هل أنتِ بحاجة لمعرفة المزيد عني؟
-قاموسي لا يتضمن الحب و مفرداته لكن هناك شيء متعلّق بکِ يجعلني أتوق للشعور بالداخل.
جيون جونغكوك.
بونغ ماڤينا.
طيار ثلاثيني وَسيـم ومُثير متزوج من زوجة جميلة لكنه يعيش زواجًا مفروضًا عليه بعيدًا عن مشاعر الحب الحقيقية
اراد الحصول علي طفل كَما الجميع فَـ بدا رحلتهُ العلاجية لـِ الشفاء ولَكنهُ فـ قد الامل بشكل كـامل عند استمرار العلاج دون فائدة فَـ بدأ بالابتعاد عـن زوجته وحياتهُ الزوجية التي اضحت اتعس مـما كان يـظن يَومًا
لكن في ليلة و ضحاها انقلب كل شيء في لحظة ثمله
حيث يرتكب الطيار جيون خطيئة مع احـدي المُضيفات التي كانت تنال اعجابه بـ جمالها ورشاقتها وجسدها المنحوت
فـ الي أين ستؤول الأمور وهل ستُمحى الخطيئة أم ستدنس أصحابها
.
.
_جيون جونغكوك
_بارك إيفلين
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصا دم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.
- عندما لا تعرف إلى أين تذهب ، إتجه نحوي
_ضحتى بشعرها من اجل .......
- كل شيء برفقتك لا أريده أن ينتهي
- اكتمي دموعك و إرفعي راسك
-جعلتني اسحر ف غرامك ولم اكن اعلم ان الغرام بغرامة
في عالمٍ يختبئ خلف ستار من الصمت والضوء الخافت، تتسلل اللحظات كهمسٍ لا يسمعه سوى من يمعن النظر في تفاصيل الحياة الصغيرة. هناك، حيث تتقاطع الظلال مع أشعة الشمس الخجولة، تولد المشاعر بلا سبب، وتذوب الأحلام في عيون من لا يعرفون للحزن عنوانًا.
وفي قلب هذا الصمت، يلوح شيء ناعم، كطيفٍ أبيض يحوم بهدوء بين خفقات القلب وأطياف الظل، شيء يشبه رسالة لا تُقرأ إلا لمن يعرف معنى الانتظار، شيء يحضن الرو ح دون أن يُرى، وكأنه وعد بلا كلمات، كحمامةٍ بيضاء تحوم في فضاء مجهول، تنتظر من يكتشفها، ومن يجرؤ على الاقتراب.
هنا، حيث كل شيء ممكن وكل شيء مجهول، يبدأ الشعور بالخفة والحنين، كما لو أن الحياة نفسها تتحدث بلغة لا يفهمها إلا من يملك قلبًا مستعدًا للحلم.