من بين طيّات الورق العتيق
ووسط غبار الأزمنة الغابرة
في قُرى يلفّها الضباب
رواية تحكي عن زمنٍ مقلوب
تروي النسوة فيها الحكايات على ضوء الفانوس
وُلدت أسرار لا يُفترض أن تُقال
تقول العجائز:
"الدم ما يصير مي ، والظلم يرجع بصاحبه لو بعد حين"
لكن ماذا لو كان الظالم مجهول؟
وماذا لو كانت الحقيقة مدفونة تحت أقدام من نظنّهم أبرياء؟
في زمنٍ قديم، حيث الدم لا يُنسى
حيث تختلط الحقيقة بالوهم
وتولد أسرار لا تنام وتُبعثر أسرار دُفنت عمداً
ووجوه تحمل ملامح من الذنب، من الحب ومن الحنين...
نظرات مشوّهة وقلوب تاهت بين الانتقام والعشق
بين الوهم والواقع
قلوب أُغرقت بين ثأرٍ لا يعرف الرحمة
وحبٍّ خُبئ مُنذ المراهقة كوصمة عار
وكل شخصية ظلٌ لحكاية لم تُروَ بعد ...
في هذه الرواية لايُقاس الزمن بالساعات، بل بالخذلان، بالخيانة،
وباللحظات التي تغيّر مصيرًا كاملًا دون إنذار
فهل تُشفى الجراح حين تُفضح الحقيقة؟!!
أم تزداد عمقًا حين يُكشف المستور؟!!
#بِــقــلَمــي_تـَـرانــِيــم 🕊️.
#روايـة_باللهجة_العراقية
* الروايـــة جاري التعديل عليها ،لأنها قديمة وسردي قبل غير عن هسه فإذا ماعجبكم شيء بيها، أتمنى تتفهمون هذا الفرق 📌
قصة شملت كل افراد العائلة بعيدة عن الغرورر والتكبر قصة كوميدية ممتعة محبة واحترام شيخهم العادل واهل بيتة
البغداديةة وحبهاا للشيخ مع كل الضروف شاء القدر انت تعود الى حبيبها
قصةة حقيقيةة ...
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️