تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه اخوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه الوالدين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصيه الثلاثيه" قريبًا
و لكن ماذا يفعلوا إذا كانت كُل الطُرق تؤدي إلى الظلام!، حتى طُرق الهروب منه، كانت أيضًا تؤدي لنفس العَتمة،أنطلقوا لهذه الدُنيا طامحين، مُحلقين، يريدون العيش، سلامهم النفسي، يُريدون النور!، لم يضعوا في حُسبانهم ظلام هذه الدُنيا، لم يضعوا نفاق البشر، جعلوا ظلامهم بمثابةِ نورٍ!
أستعد صديقي فسوف تبدأ رحلتنا الطويلة التي سوف تغير مفهوم الكثير من الأشياء لديك، في هذه الرحلة سوف نمُر بالكثير من الأحداث المشوقة منها الحقيقة ومنها من وحي خيال المؤلف المريض...لحظة صديقي!
_أنا المؤلف المريض
رواية :《ولنا في الظلام حياة》
ندى شـوقيـﮯ♡
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......
رُبما خانني الشعور بقول أنني كافية..
لم أكُن يومًا كافية قبل وجودكَ؛ بل كُنتُ كـتائه في بحر الخِذلان، كُنتَ كـنجاةً لي من موج أحزاني، ظننتُ أن كل ما يمُر ثقيل؛ إلى حين وجودكَ أصبح بخفة الريشة.. أصبَحَت بقُربكَ كُل مُعَانَاتي كَالسُكَر. ♡
وقف أمامها مصدوم يحاول استيعاب ما طلبته منه الآن، هل تظن الأمر لعبة أما ماذا حتى تتطلبه منه بكل هذه البساطة الأمر الذي جعله يهتف بذهول :
- انتِ اكيد مجنونه صح، ما مستحيل تكوني عاقله وأنتِ مني الطلب ده
ظلت مروه ثابته على موقفها و هتفت بتاكيد لعرضها بطريقة لا يظهر فيها انها تمزح أبدا :
- لا مش بهزر، زي ما قولتلك حضرتك هتمثل قدام ابويا و امي انك جوزي لحد ما ابويا ما يسافر تاني، وقصاد الخدمه دي هديك المبلغ الي انت عايزة
لم يقدر أن يمنع نفسه من الابتسامه على ما قالته، بل إنه دخل في نوبة ضحك استغربتها مروه قليلا فعلى ما يبدو أنه الآن هو المجنون وليس هي
بعد دقيقتان توقف إيهاب عن الضحك وهتف بنبرة ساخرة :
- وياتره بقي حضرتك عايزه حاجة مع الأوردر ولا تمثيل بس
- أنا مش بهزر على فكرا
قالتها مروه بتصميم على فكرتها المجنونه فكان رده عليها بنبرة قوية :
- ولا أنا بهزر أنتِ اي فكراني عريس للبيع
وقفت مروه أمامه مباشرة وهي تقول بهدوء مخالف تمام عن حاله الارتعاب التي بداخلها من هذا الأمر :
- قولتلك مش بهزر، وانا مش بشتريك ده اتفاق، تقدر تقول عريس للإيجار