راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
كل القصص الذي نقرأهاا هو رجل مافياا يقع في حب فتاة عاديه وبريئه ...؟
لكن ماذا عن (رجل يعمل في مافياا)
يقع في حب فتاة (تعمل في المافياا ايضاً)
القصه حلوه اتمنى تعجبكم💕
[[ما احلل سرقه كتاباتي]]
للعينِ سِحْرٌ فاتكٌ قتّالُ
ورموشُها تحتَ السيوفِ نِبالُ
ما للمليحةِ لا تجودُ بنظرةٍ
أمْ أنّ بدء الوصلِ فيه دلالُ
بعضُ العيونِ تريكَ كونًا هادئا
والبعضُ فيها يَكمُنُ الزلزالُ
"فتاة في طفولتها"
بين ليله وضحاها تَجدُ نَفسها في مقبره
"عارية الجَسد"
ممزقه لـ أشلاء
"الآلام تنهالُ عَليها من كُل الجهات"
تَدور وتَدور لِـ تجدَ نفسها في منزل ساحرةً
تَتعلمُ فَنونَ السحرِ وَالشعوذةَ
وَ تعود لـ تَجد نفسها عاريةَ الجَسد بين أحضان رجلاً
تعود من حَيث أتت وهي طِفله
لـ يحتضنها الشارع
تتسول ،تَسرق، تَعمل
تتجردُ من أنوثتها وَتعيشُ كـ رَجُل
إلـى أين سينتهي بـ ملارنا المَطاف ؟
تمّرُ السنة كلمح البصر، لا نُدرك طولها إلا بحصي ما أحدثتهُ فينا من ندوب... فااخبروا امي اني كنت احارب معركتي الخاصة، طويت الدفتر وخليتة بركن من اركان مكتبتي القديمة مكتبة الطفولة... ماتخليت عنه رغم كبر سني وبعض خصلات الشيب الي امتزجت لون شعري البني...
أحضان مِن حجر ، الكاتِبة أرام بـرو
تصنيف الرواية الحركة و الأكشن إضافةً إلى الغموض و الجريمة لا تحتوي على العاطفة اذ كان هذا النوع قد يناسبك تفضل بالقراءة
اِمْرَأَة غَجَرِيَّةٍ مِنْ سُلَالَةِ اَلذَّهَبِ شَاهِقَةً جِدًّا تَزَاحُمَ جِنْسُ أَدُمْ لِلْإِطَاحَةِ بِهَا طَمَعًا بِجَمَالِهَا وَقُوَّتِهَا وَلَمْ يُفْلِحْ أَحَدُهُمْ فَشَنَّتْ حَرْبٌ ل أَجْلِ اَلْحُصُولِ عَلَيْهَا وَلَكِنَّهَا وَضَعَتْ عَلَى حَدِّ اَلسُّيُوفِ سُم لِتَقْتُلَ كُلَّ مَنْ سَعَى إِلَيْهَا لِسَلْبِ قَلْبِهَا اَلَّذِي لَطَالَمَا كَانَ مَلِكُ لِمَحْبُوبِهَا