مكتملة.
"إن أردتِي حقاً المَوت هل يمكنكِ المَوت بمكان أخر؟ لأني لا أريد مكانِي المُفضل مُلطخاً بالدماء"
وها قد أنتُزعت فُرصة انتحار سوچِين بسبب غرِيب لا تعرفه، بالتأكيد ستعود لتُعَاود المحاولة مرة أخرَى، ولكن بعد قضاء اثنَى عشرة ساعة برفقته.
حقُوق الكتابة تعود للكاتب الأصلِي 'mayshatae'
جمِيع حقُوق الترجمة تعود لي.
the rights goes to the author 'mayshatae'
ج'ج.ك:أتُسدِين لي معروفاً وتقدّمي لي زجاجةَ عطركِ!
تاتيانَا:لا يُمكنِني، مخالِف للقوانِين.
ج'ج.ك:فقط لأنثرَ عطركِ بأفرشتِي ليلاً لعلّ النّوم يرأفً بيِ.
أعلى تَصنِيف:
1#في الحزن.
3# في نفسي.
10# في الألم.
06# في الرومانسية.
18# في فانفيكشين.
1# في كوريا.
8# في الروايات.
23# في بانقتان.
شُرِعتْ05/07/2019.
خُتِمَتْ30/07/2019.
مُتاحَة للمتَابِعين فقط.
Cover by the Instagram artist: August.imr✨
جمِيع الحقُوق محفوظة يُمنع الإقتِباس.
" أنا ريڤر وليام ، الإنسانة ، الفانية أقبل بكَ سَاتِن ، ملك الحجيم ، ملك الشياطين و جميع المخلوقات الخارقة ، أول ملاك ساقط ، حاكم العالم السفلي و الأخر ، مؤسس درجات الجحيم السابعة ، حارس أبواب الموتي كرفيق مُقدر لي و حبيب و زوج لأقضي معكَ ما بقي من حياتي و أقبل أن أكون رفيقَتك و حبيبتك و زوجتك و ملكتَك حتي يفرقنا القدر الذي جمعنا. "
=====================
الفكرة فكرتي و يُستحسن متتسرقش.
#قصة_نضيفة
#هدف_سامي
# 1 Devil
#1 Demons
#1 Queen
#1 موسيقي
#1 شبح
#1 مصاصدماء
#1 مصاصيدماء
#1 شياطين
1 # ملكة
هناك في أعماق الأرض
في جوفها حيث نعتقد أن الجحيم مشتعل
ترقد مملكة بين أحضان السلام و السكينة بعيدة عن أنياب البشر
بعيدة عن أطماعهم و شهواتهم و هوسهم بالسيطرة و السلطة المطلقة .
..... بعيدا جدا حيث لا يمكننا تصور سوى النيران و الشياطين
*
*
*
الغلاف من صنع الرائعة fadwahyun
في هذا العالم الوسيع
أشخاص من مناطق مختلفة و تقاليد و عادت و لغات مختلفة تماماً
أستطاعت فتاة عربية منعزلة تتواصل معهم بقدرة غريبة
منعزلة عن جميع من تعرف
تعيش و تدرس في مدرسة داخلية صارمة في إنجلترا
لكن بعد التخرج من الثانوية و قبولها في جامعة عالمية
في تلك اللحظة قررت ترك كل شي خلفها
وتذهب إلى أكاديمية غامضة و مجهولة تعرف في "أكاديمية الغرباء"
يدرس فيها من يمتلكون قدرات غريبة ، لتبدأ حياتها الجديدة
مع زملائها الغرباء من حول العالم
( غموض - قوة خارقة - خيال )
مكتملة
بدأت كتابتها في : الاثنين 7/3/2016
أنتهيت كتابتها في : الخميس 16/4/2020
نشرتها في واتباد : 2018/8/18