✿ مقتَطف :
- إبتَعد ! قلتَ لكَ ابتعِد ! رجَاءًا ! ابتَعد عني
كانت ترَدد تلك الكلمات بصراخ تترجاه كي يدعها و شأنها و هي تواصل جريهَا في ذلك الرواق و الدموع تنسكب من عيناها اكثر حي ن تشعر به وراءها ... صرخة دَوت من فمها و هي تحس بقبضته القوية على ذراعها تعلن لها عن امساكه بها و انتهاء حياتها في آن واحد فما كان عليها سوى ان يسقط مغميا عليها و رغبة داخلها تود لو أنها لن تستيقظ أبدا ..
لم يكن لها إلا حبيب واحد و لم يكن لها إلا سواه لكنها لم تدرك الحقيقة الوحيدة إلا بعد سنوات عديدة من العذاب و شبح الوهم الذى أعمى بصيرة الفؤاذ ...
قال بقساوة بعيدة كل البعد عن المشا عر التي تراوده الان و هو بذلك القرب الشديد منها ينظر الي ارتجاف جسدها المرتعب و الخائف منه
- لسانك يا فتاة ! ان تجرأتي و فتحتي فمك اللعين بكلمة وقحة معي مرة أخرى سأقطعه لكِ امام انظارك ايتها الساذجة !
و مال عليها مكملا حديثه بهمس يدب الفزع و قد بدى اكثر خطورة من ذي قبل
- و لا تظني ابدا ايتها المغفلة ان سنين بعدي عن
البيت سيجعلك ...
❊ الرواية : رومانسية
❊ اللغة : عربية فصحى
❊ موعد التنزيل : يومان في الأسبوع