"مارسيل فالينتني" الابن الأصغر لعائلة المافيا التي تسيطر على السوق السوداء في كل أنحاء العالم، ابن السيد رايموند فالينتني الذي يعرف بقسوته وذكاءه في العمل...
كان ال 13 من أيلول عندما قتل البطل على يدي عائلته بسبب سوء فهم كبير جراء ظهور شاب يدعى "لوغان" بنفس عمره وملامح شبيه للعائلة خلافه يدعي انه جرى التبديل بينه وبين البطل بفعل والدته والذي كان كذبًا ، ولكن اخوته الكبار ووالده صدقوا الأمر وقتلوه دون رحمه، في حادثة لم يفهم مغزاها استيقظ قبل يوم موته بخمسة أشهر عازمًا قراره، لا يريد كسب حب عائلته يريد أن ينجو بحياته فقط!
كان هذا اليوم مصادفة نفس يوم عيد ميلاده الذي كانوا معتادون حسب عاداتهم ان ياتي ويطلب من والده ما يريد به، حيث وضع ورقه يقدم فيها تنازله عن لقب و ارث عائلته ويريد تغييره للقب عائلة أخرى ليعيش بعيدا عنهم.
كان يظن ان كل شيء سيسير بسلاسة حتى شحب وجه والده لينظر اليه قائلا بنبرة حادة
:" هل استطاع ذلك اللعين إنزو غسل دماغك ليجعلك تقرر الهرب منا والذهاب اليه !؟"
نظر في معالم وجة مارسيل الذي كان ينظر له ببرود معتقدًا بصمته انها "نعم"
مزق تلك الورقة ودهس عليها قائلا بغضب
:"انت لن تضع قدمًا خارج هذا المنزل، افهمت؟"
سوء فهم جعل عائلته تعتقد انه يحاول الهرب منهم لعدوهم..
{مكتملة}
في مزرعة محاصرة بالثلوج، يعلق أصحابها مع سبعة ضيوف غرباء، وقاتل مجهول يصطادهم الواحد تلو الآخر
"قالوا أن الجحيم ممل، لذا دعني أضف بعض المتعة إليه"
( تحتوي على مشاهد دموية قد لا تناسب بعض القراء ⚠️)
نطق الكلمات ببطء...
كأنّه يغرسها في صدري واحدة تلو الأخرى:
- أنت... لن تتركني.
هززت رأسي فورًا، والذعر يتسرب إلى صوتي:
- هنري... توقف... أنت تخيفني.
تغيّرت ملامحه فجأة.
كأن الجملة أصابته في مكان لا يجب أن يُلمس.
ثم-
دفعني بيدٍ واحدة فقط.
قوة واحدة...
كافية ليُفقدني توازني وأسقط أرضًا.
تراجعت على الأرض، أزحف... أرتجف:
- لا... لن أهرب... أنا آسف...
ضحك.
لكنها لم تكن ضحكة.
بل شيء آخر...
أشد اضطرابًا.
تلك الابتسامة...
انحنى نحوي، ثم أمسك بقدمي وسحبني نحوه بسهولة، كأنني لا شيء:
- دعني أتأكد...
- أنك لن تفعلها.
ركلته بذعر، أصرخ، أتنفس بسرعة...
لكنّه لم يتأثر.
لم يتوقف.
التفت إليّ، وما زال يبتسم.
ابتسامة... غير مستقرة.
أخذ السكين.
و رفعها ببطء.
- سأقطع واحدة فقط... هذه المرة.
(متوقفة مؤقتا)
عاش" مارك " ابن امبراطور الإمبراطورية الغربية " ابيل" رفقة شقيقة " آرون" معظم حياتهما بهدوء بين التخطيط والتدريب للحصول على ولاية العرش الإمبراطوري.
ليتضح انه لم يكن الا ابن امبراطور الإمبراطورية الشرقية الأكثرهم عداء لهم والتي تحمل ثأرًا معهم...
فالمالذي سيحدث؟ وهل سيستطيع التخلص من مصيبة ان والده الحقيقي أكبر عدو لإمبراطوريتهم ولديه ثلاث اخوة أكبر منه؟
[مـتوقـفـة]
اعتاد لايساندر، الابن الأصغر لعائلة آل كراوفورد، قسوة النبذ من والده وأشقائه، لكن حين خُطف ودخل في غيبوبة تبدّل قسوتهم إلى حب، لم يعد قلبه قادرًا على قبول حبهم... لأنه بات فارغًا وغير قابل للملء، لا بالحب ولا بالحنان.
إعتاد ليام الذي نشأ يتيمًا في كنف جده قضاء معظم وقته في المقابر ، قرب قبر والدته التي تخلت عنه عندما كان طفلًا دون أن يعلم السبب.
أخبره جده أن يتوقف عن الذهاب إليها بسبب أنه تبرأ من والدته في الماضي من دون أي يوضح له أيّ شيء ، فقط نهاه وجعله يقطع وعدًا بأن لا يذهب لهناك مهما حدث ، ولكن ليام حنث بالوعد الذي قطعه بعد وفاة جده عندما شعر بوحدة طاغية وعاد لذلك المكان بعد منتصف الليل ، ليرى رجلًا شديد الطول ، حاد الملامح ذي أنياب غريبة وكأنها لحيوان مفترس ينتظره هناك عند شاهد القبر الخاص بوالدته.
آنذاك كان يجهل أن موت جده كسر آخر حاجز حامٍ بينه وبين مصاصي الدماء ، وأنه قاد نفسه بقدميه لأقوى رجل في عالم مصاصي الدماء والزعيم عليهم بعمر يتجاوز الألف عام ولديه ثلاثة أبناء غيره.
وعندما بدأ يتدارك الحقيقة كان والده ، دراكوف قد خطط لإختطافه و أخذه معه بالفعل.
ديميان احد ابناء ليونيد الأربعة، لكنه لا يجد الدفئ بين عائلته، بل يعاملونه بشكل رسمي،
لكن علاقةُ اخوته ببعضهم كانت الأجمل..!
رغم ذلك كانت حياته معهم هادئة لا مشاكل فيها...
ظن ان الحياة قد ابتسمتْ له بظهور احدهم لا يعلم ديميان عنه شيء، لكنه وجد به الدفئ الذي يفتقده، وجد به الصديق الذي لطالما حلم ديميان به.
لكن غير الطبيعي ذلك الصديق منذ ظهوره وعائلتهم تتلقى تهديدات غامضة، فيصبح ليونيد يراقب دیمیان اکثر مما ينبغي، وتندلع ا خر ذرة صبر لدى ديميان تجاه عائلته..،
ويأخذ بيد صديقه الذي يعمل مع عدو ليونيد الذي لطالما حرص ليونيد على ابعاد ديميان عنه...
راين روسيلّي ، ممثل ألمانيٌ مشهور في السادسة والعشرين من عمره ، صوره تملؤ كل الجرائد والشاشات ، النجم الذي يحلم الجميع بفرصة التحدث والعمل معه .
كانت حياته تسير بشكل مثالي بالفعل حتى تم تشخيصه بمرض الفشل الكلوي في المرحلة الثالثة وعُرِضَ عليه حلاّن ، إما أن يبدأ بجلسات غسيل الكلى أو أن يجد متبرعًا من عائلته يتبرع له.
بحكم هذا ، يجبر للعودة لمسقط رأسه حيث تقطن عائلته الذي كان طيلة هذه السنين يهرب منهم ويلتجأ للشرطة لكي يمنعوا اختطافه من قبلهم بسبب كونهم أكبر منظمة إجرامية تهدد أمن الدوله ومهووسين بإستعادته.
هذه المرة يأتيهم بقدميه بعد مرور سنين طويلة ولكن بغية التقرب منهم وخداعهم لجعل أحد أفراد عائلته يقوم بالتبرع له ثم الهرب مستغلًا مهاراته في التمثيل.
أيهما سيختار ؟ جحيم عائلته أم جحيم الموت ؟
"أينسى القلب أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
وهل يقوى؟
سنين كان يقضيها، بكل الحب يرويها، فهل تُنْسَى؟
جروحٌ كان يخفيها -ويا الله- مافيها.. فقد أضنى، فهل من عودةٍ تُرجى ؟!"
تدورُ القصةُ حولَ "يوسُف " الذي لا يتذكرُ سِوى السنواتِ الثلاثَ الأخيرةَ من حياتِهِ ، وفي مطلَعِ كل عامٍ جديد يواجهُ ظاهرةً غريبة ، إذ ينساهُ الجميعُ مِن حولِهِ ، ويتغير تاريخُ ميلادهِ مع بقاءِ عمرهِ ثابتًا ، مما أجبرهُ على التعايش مع هذا الأمرِ الغامض دونَ أن يجِد له تفسيرًا .
يومًا ما ، يلتقي بشخص يُدعى " عِصام " يطلبُ منه تنفيذَ مهمة في أحد المدارس الداخلية ، وهي التقرّب من أحد الطلابِ وجمعِ معلوماتٍ عنه مُقابلَ مبلغٍ ماليّ .
يقبلُ " يوسُف " المهمة دونَ أن يعلمَ بدايةَ أحداثٍ ستقلِبُ حياتَهُ رأسًا على عقِب ، وكيف لشخص كان مجرّد هدف أن يُصبح بالِغ الأهمية في حياتِهِ ، لتُكْشَفَ لهُ في النهايةِ حقيقَةَ كونِهِ " مَنْسِيًّا " .
النبذة ليست من كتابتي
< صداقه-اخويه-عامية>
خالية من العلاقات المحرمة⚠️
بدأت 2024/6/23
2025/9/12 انتهت