"طوال حياتهم ظنّوا أن لا أحد لهم...
حتى يوم الجنازة
يوم تحوّل الحزن إلى صدمة
كيف لطفل يدفن والده... ثم يراه واقفًا أمامه؟
فقدوا كل شيء...
أمّ ماتت أبٌ رحل
وقلوب صغيرة تعلّمت الحزن أسرع من اللازم
لكن يوم الدفن... حضر الماضي
حضر رجل يشبه والدهم لدرجة جعلتهم يرتجفون
«رواية عن الفقد الأسرار العائلية والقلوب الصغيرة التي تعلّمت الحزن مبكرًا»
«هل يُشفى وجع الطفل حين تأتي العائلة... بعد أن ينكسر؟»
"أحيانًا... لا تأتي العقوبة بعد ارتكاب الذنب، بل بعد اكتشاف أنك لم ترتكبه أصلًا."
في لحظة غضب... وفي قرار لم يستغرق سوى دقائق... انهارت عائلة كاملة
صورٌ مزيفة... اتهامٌ بالخيانة... زوجٌ صدّق ما رآه بعينيه ولم يسمع كلمة واحدة من المرأة التي أحبها يومًا
طردها من منزله وهي تحمل سرًا لم يكن يعرفه... طفلين ينبضان تحت قلبها... وترك أبناءه الخمسة يكبرون وهم يكرهون أمهم مقتنعين بأنها خانت أباهم ودمرت أسرتهم
مرت السنوات... ودفنت الحقيقة تحت أكوامٍ من الكراهية والندم
حتى جاء اليوم الذي انكشف فيه كل شيء... الصور كانت مؤامرة. والخيانة... لم تحدث أبدًا
ركض الزوج مع أبنائه إلى المشفى بعدما وصله خبر أن المرأة التي ظلمها تصارع الموت... لكنه وصل متأخرًا
كانت قد أغمضت عينيها إلى الأبد... دون أن تسمع كلمة اعتذار واحدة
وبينما كان الجميع غارقًا في صدمتهم... دوّى صوت بكاء طفلين عند باب الغرفة
فتاة صغيرة تضم شقيقها التوأم إلى صدرها تبكي بحرقة وهي تطرق باب العمليات بحرقة...
"ماما... استيقظي... وعدتِني أننا سنرجع إلى البيت..."
عندها فقط... أدرك الجميع أن الحقيقة كانت أقسى بكثير مما تخيلوا
وأن الندم... جاء متأخرًا جدًا
كل الحقوق محفوظة
إخلاء مسؤولية: أودّ التوضيح أنني لستُ المؤلفة الأصلية لسطور هذه الرواية. جميع الحقوق الفكرية والأدبية تعود إلى /الكاتبة الأصليين، وتأتي مشاركتي للنص من باب النقل فقط.
حين يختفي أفضل ممثل في العالم عن الساحة الفنية لمدة أربعة أشهر، يجن جنون المهووسين به، فيلجأون إلى التشهير به ونسج الشائعات حوله، حتى وصل الأمر إلى ربطه زيفًا بشريكته في السكن... في جزر هاواي
في تلك الأثناء، تجد إينا، المهندسة المعمارية التي فقدت شغفها، نفسها عالقة في هذا المكان، محاصرة مع الممثل الشهير، لا تدري كيف انتهى بها المطاف هنا، ولا كيف ستواجه كل ذلك
"أجمل صدفة رأتها عيناي جعلت نجمات ا لهولييود يبدين كخلفيات باهتة"
-قيد الكتابة-
لاأسمح بالإقتباس أو إنتحال من روايتي لأنها من نسج خيالي أنا لذا يرجى إحترامها
رواية ايقاع الحب والكراهية حيث تتشابك الأقدار ب ين لوكاس ولورين أصدقاء وأحباء الطفولة إلى أعداء...فالحب بدا نقيا إنتهى بقلوب تسعى للأنتقام
يجد لوكاس ولورين نفسيهما يواجهان تجارب قاسية مع ماض لم يرحمهما...فالحلم الذي بدا مستحيل أصبح حقيقة... عندما يجتمع لاعب كرة قدم وراقصة باليه أعداء الزمن أزواج الحاضر
في النهاية قد يجد كل منهما أن الإنتقام ليس هو الحل بل الحب هو الذي يحررهما
"لقّد غَرقّنا معًا في بَحْرٍ مِن الظُلماتّ،وَلكِن كَانَ لِي شّرفُ الغّرقِ معكِ،لأنّكِ وحّدكِ منّ تجّعليْننّي أعيّش"
-قيد الكتابة-
لاأسمح بالإقتباس أو إنتحال من روايتي لأنها من نسج خيالي أنا لذا يرجى إحترام روايتي
نشرت