mireo7x
- Reads 4,425
- Votes 686
- Parts 27
*الجزء الثاني من كِتاب أغنيتي الحزينة ١٩٤١
،
على أرصفة بوسطن البعيدة، يظن العالم أن الحكاية انتهت،
لكن في الصقيع النائي، كانت الحرب الحقيقية قد بدأت للتو.
جُونغكوك محاصر بين ماضٍ يطارده وحاضر يمزقه،
يقتات على تفاصيل وجه تَايهيونغ الباكي في ذلك الصيف الحار، ليبقى حياً وسط الجحيم.
"تَايهيونغ، أنتَ الشيء الوحيد في حياتي المستحق بأن أتمسك به"
ملحمةٌ روائية تفكك أسرار الروح،
وتكشف كيف يمكن لقلبٍ واحد أن يكون هو الملجأ،
وهو الثورة،
وهو الوطن البديل...
إلى المسافر في غياهب هذه الحكاية:
لا تعبر جسر هذا الكتاب قبل أن تتلمس خطاك في دروب الصيف الأول..
هناك حيث نسجت لينينغراد أولى خيوط النبض، وحيث كُتبت الوعود التي أصبحت اليوم درعاً ضد الفناء.
عد إلى الكِتاب الأول،
لتفهم سر الدمع الساكن في عيون تَايهيونغ،
وتدرك حجم اليقين الذي يمد جُونغكوك بالحياة وسط الجحيم.
الكِتاب الثاني
*الجزء الثاني من كِتاب أغنيتي الحزينة ١٩٤١
تُوب: جُونغكوك
بوتُوم: تَايهيونغ
-امبرغ | mpreg
،
رواية عميقة جداً ومطولة وذي تفاصيل دقيقة
الرواية لن تركز على لحظات التايكوك فقط، بل أعمق من ذلك
أيُّ تشابُهٍ مع روايةٍ أُخرى فهو محضُ صدفةٍ لا أكثر
-نُون
*الغلاف مِن صُنعي