بين الركام... لا تكون الحكايات صاخبة،
بل تُروى بصمتٍ يشبه الانكسار.
في مدينةٍ فقدت ملامحها،
حيث الغبار يغطي الذكريات،
والجدران تحفظ صدى من رحلوا...
تحاول فتاة أن تتمسك بما تبقّى منها.
لم تكن تبحث عن بطولة،
ولا عن نهاية سعيدة،
كل ما أرادته...
أن تفهم لماذا انهار كل شيء بهذه السرعة.
كانت تكتب،
ليس لتُخلّد الألم،
بل لتتأكد أنها ما زالت تشعر.
بين دفترٍ مبلل،
ونافذةٍ مكسورة،
وبحرٍ لا يتعب من الاستماع...
تتكوّن حكاية ليست عن الحرب فقط،
بل عن إنسانة تحاول النجاة من نفسها.
"بين الركام"
ليست قصة دمار،
بل قصة حلمٍ...
يقاوم الاختفاء.
"سياط الحرير | Silk Whips"
في عالمٍ حيث تُحاك الأقدار بخيوط حريرية قاتلة ، تصحو الذكريات كشظايا في قلوبٍ لم تنسَ .
حيث يُزَيَن طريق الحرير بجثث الخائنين ، تُلقى إمرأةٌ شجاعةٌ في غياهب مؤامرة و تُتهم فيها بجريمةٍ لم ترتكبها فتجد نفسها مُجبَرةً على تقبيل شفاه الموت أو الاحتماء بظل رجل يُشاع أنه وحشٌ بلا رحمة .
من أسواق بغداد الذهبية ، حيث تُخبئ الأسرار تحت عباءات الرجال ، إلى شوارع الصين المُعتمة ، حيث تُسكب السموم في كؤوس الولائم .
تبدأ رحلةٌ محفوفة بالخَطَر . زواجٌ قسري يصير جسراً فوق هاوية الموت ، واتحادٌ هش بين روحين ، أحدهما يحمل جراحاً لا تندمل .
هل يمكن للحرير أن يكون قبراً و نعشاً؟
Eastern Historical Fantasy with a twist of reincarnation .
تنبيه ⚠️ :
- الرواية تحوي مشاهد لا تناسب من هم دون سن السابعة عشر.
- الرواية تحتوي على مشاهد عنف ، دماء ، هوس .
#Baghdad 1
#china 4
#التاريخية 9
جميع الحقوق محفوظة .
لا يسمح بأقتباس الرواية .
آبياتٌ من الشعر سكنته، أخذت بنفسه و سلبته، خمار الحشمة يتداعي عنها، و يال لحسنها من آبيات، كشفت عن خصلاتها مرحًا، و أخذت من الكأس مستساغًا ، شربت من التوت تتراشق حلاوته على لسانها، و يال لقلبه المتلاعب تحت سهيانها.
عصمته و ثباته إرتخت، جموده، هيبته، كانت زيفًا، هو يتداعى، أنفاسه سلبت منه.
رمش بنظراته هائمًا، و تحت نظراتها بات ساهيًا، بات باديا على وجهها لمسات من التفاجؤ و الحياء. لابد و أنها ظنته شخص من أهلها فأعطت له أذن الدخول دون أن تدري.
أعين الزيتون الشامي سرقته، نظرت لعينه و سلبته، كالسنين العريقة التي يعايشها شجر الزيتون، نظراتٌ حكيمة زاهية، حملت في لمعتها وعيًا و علمًا هاج بثباته و أثقل له أنفاسه.
و كذات العسل في عيناه، عسلٌ حجازي أصيل، داكن اللون، و حلو الطعم، لكنه حمل لمساتٍ من الحدة و نيرانٌ مشتعلة أجاد أخفاها خلف أقنعة البرود التي يتلبسها على وجهه.
كان وسيم الوجه، و حسن المحيا، طويل القامة، و ضخم البنية، و خلف رداء الفخر و الرقي الذي يرتديه رأت فارسًا غاضبًا خاض معاركًا و خرج منها غاضبًا مسلوب العواطف.
و في عيناه رأى حسنها و جمالها، و ياله من حسنٍ في وجهها، يسكن النفس و يسرق من القلب سهوات، و ما عسى اللسان يظل ساكنًا دون أن يقص على حسنها أبياتٌ من الشعر تخرج فصيحة من عبرات لسان
ماذا لو كان ماضيك كذبة و حاضرك لعبة في يد محترفين ؟
لا هوية لهُم ، قدّر لهم العيش تحت مسمى - عُملاء يوكراثيا- ، لا ماضي لهُم و لا حاضر .. كالأشباح عاشوا و كالنكرة ماتوا .
« الولاء ليوكراثيا والموت للعدو »
وبين طيّات الولاء و الطّاعة ظهر التّمرّد ..
هي إحدى عُملاء يوكراثيا بين حيرة الماضي و صخب الحاضر ، وُكّلت بمهمة سريّة لتهريب أحد سجناء غروسانوس- ، أحد أخطر السجون و أشدّهم حراسة .. يحمل قذارة الأرض على أشكالٍ بشرية- .
« غروسانوس مقبرة القذارة البشرية ، ما دمت بين قضبانه لن تخرج منه إلّا عشاء للقروش الجائعة »
و في خضم الحياة و معاركها وجدت نفسها تبحث عن الحقيقة المخفية . فهل ستجدها في النهاية ؟
"الكِتاب الأوّل مِن سِلسلة أسِير الظّلام "
الحالة : قيد الكتابة