في زمن مضطرب تنشأ فتاة وسط عائلة مثقلة بالغياب والأسرار وتقلبات المصير ...
يفرض القدر عليها ادواراً لم تخترها
ويقودها طريقها نحو منعطفات غير متوقعة
لتجد نفسها وسط صراعات لا تشبه أحلامها... واختيارات تفرضها الحياة
تكبر وهي تجر وراءها أثرًا مغايرًا
بين الحرب والحب وبين الم اضي والمصير
تتشكل ملامح حكاية مختلف
أثر مغاير ......
بقلمي انا.. 𝓶𝓪𝓻𝓲𝓪𝓶 𝓼𝓵𝓲𝔀𝓪
قصه حقيقيه ...
سالي طالبة ماجستير في علم النفس والدها يعاني من مرض القلب تتعرف على دكتور جراح اختصاص قلب وشرايين وتطلب منه يعالج ابوها وبالمقابل تنفذ اي طلب يطلبه غير الفلوس لان حالتها متسمح تدفع تكاليف العمليه ..
....
الدكتور يوافق يعالج والدها ويطلب منها بالمقابل تتزوج اخوه الازغر منه .. الي يكون مريض بمرض الوسواس القهري والصرع ... وبالصدفه تكون سالي تدرس عن الوسواس القهري لان هوه موضوع رسالة الماجستير مالتها ..
....
وهنا يبدي الرهان بين سالي والدكتور منقذ ..
...
تطلب منه أنه تدرس حالة غمار وتكتب عن الوسواس القهري حته تكون رسالة الماجستير مالتها بخصوص هذه الموضوع ...ياترى ...
...
منو رح يكون ضحية هذا الرهان وغمار شراح يصير بي من يعرف انه هوه مجرد حاله ورهان مقبوضه.. بين اخوه وزوجته ....
.....
متابعه ممتعه
.....
#رهان_مقبوضه
#زهراء_الطائي
رهان مقبوضة
من ينتشلني من هذا الطاعون القاتم.
الكتابة هي مرآة المجتمع ، هذه رواية وحكاية قد تجد فيها صورة لنفسك أو صورة لمجتمعك ، قد تتعارض مع فكرك و معتقدك ، وقد تجد فيها أجوبة لتساؤلاتك ، هي مزيج من الشخصيات ، و مزيج من الأفكار الحية المعاشة ، فيها معاناة الشباب مع الافكار الهدامة ، معناة المرأة ، حديث الخيانة ، حديث البطالة ، حديث السلطوية و التجبر ، حديث العهر و الفجور وما إلى ذلك من المشاكل الإجتماعية التي يعيشها العربي بصفة عامة ....
قصة واقعية "تدور احداث القصة حول فتاة بريئة للغاية تتعرض للتنمر بسبب ضعف شكل جسمها ، لتصبح فتاة شرسة وقوية ، وتتوقف في وجه كل من يحاول إيذائها .لسوء حظها ، ينجذب إليها رجل مجنون يقتحم حياتها بقوة ويحول حياتها إلى جحيم من أجل الحصول عليها.
#بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
هو شيخ عشيره ومحامي ناجح تقوده الضروف فيتحول الى شخص أخر....
وهي فتاة بغداديه بسيطه تتحول حياتها بين ليله وضحاها عندما تتعرف على شخص فتحبه ويتسبب بموت والدها فتتحول حياتها الى جحيم بسببه فتسعى للأنتقام منه
فهل ستنتقم ام لا؟
ام انها ستقع اسيره بيد قاتل والدها؟
وهل سيكون للقدر رأي اخر؟
هذا ماسنعرفه عندما نغوص برواية
(أسيره بين يدي قاتل ابي)
مقسط .... ذالك الرجل الذي تعرض الى اسوء شيء ممكن يتعرض له الرجل في حياتة على اثرها دخل قوقعة مظلمة و اغلقها على نفسه فـ هل سوف تستطيع الزهرة الجمكرانية بـ اخراجة من قوقعته المظلمة؟؟
فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص..
الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي..
منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره.
أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد...
خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي..
حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ"
- لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!!
رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه...
• • • • • •
روايـه: الطلسـم
بقلـمي: رهـف هُـمام
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج