يا ليتَ القلبَ صارَ جُندياً وفي يديه حُمى البَريّةِ حينَ الخطرُ يقتربُ
رأى الطهرَ في عيونها فغدا لها درعاً، وسيفاً، وجدارَ عزٍّ
إذا هبت الرياحُ بما لا يرضاهُ قفزَ بينَ الخطرِ وبينها بلا خوفٍ
يا ليتَ قلبي يعرفُ سواها فالحُبُّ حمايتها، والحماةُ حبِّي .
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
في مدينةٍ لا تنام، كانت الرائحة وحدها تكفي لتفضح الخطايا.
سكرٌ يذوب في فناجين الليل، وضحكاتٌ قصيرة تُخفِي خلفها أسرارًا أثقل من الاعتراف.
لم يكن أحد يعرف كيف بدأت الحكاية، لكن الجميع كان يهمس باسمها وكأن نطقه خطيئة أخرى تُضاف إلى القائمة.
يقولون إن بعض السُّكرات لا تأتي من الخمر... بل من الأشخاص.
ومن النظرات التي تُشعل القلب ببطء، حتى يحترق دون أن يشعر.
كانت تظن أنها قادرة على النجاة، حتى فتحت ذلك الباب في آخر الممر، ورأت ما لا يجب لأحدٍ أن يراه.
في تلك الليلة، تغيّر كل شيء.
اختفت البراءة من الوجوه، وصار الليل أطول من المعتاد، بينما أخذت المدينة تبتلع أسرارها واحدًا تلو الآخر...
لكن السر الأخطر، لم يكن الجريمة، ولا الدم، ولا العشق المحرّم.
بل الحقيقة التي تجعل الإنسان يتذوق سكرته الأخيرة وهو بكامل وعيه
- زينة اللهِ
اذا كُـنـت مهـتماً با الاحـداث، فـأهـلاً بـكَ فـي عـالم أحـفـاد فـالـح (خـطـيـئـة لـيـل) الـخـطـيـئة الـتـي لا تـُغـتـفـر....
_لـمـاذا؟
_لانـهـا لـيـسـت خـطـيـئـة عـاديـة.
_لـكـن الـجـمـيع يـسـتـحـق فـرصـة ثـانـيـة.
_الا الـذي أسـتـحـل مـن الـحـرام الـحـلال، وظـن ان بأسـتـطـاعـتـه ان يـمـلـك حـريـة انـاس ولـدو احـرار.
ليست كل الخطايا تُغتفر، فبعضها يولد من الحيلة لا من الضعف.
هناك من يخطئ ليحيا، وهناك من يحيا ليُخطئ.
في زمنٍ اختلطت فيه النوايا، صار الحلال حرامًا في أعين الناس، وصار الحرام طريقًا للنجاة.
هذه حكاية وعدٍ قُطع باسم الحب، فانكسر باسم الخطيئة.
وحكاية حريةٍ سُلبت من أناسٍ وُلدوا أحرارًا، فظنّ غيرهم أن المال والسلطة قادران على شراء القلوب.
"خطيئة ليل"... لأن بعض الظلام لا تليه شمس.
وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....