لا يوجد عنوان يُـصف❗
فقط أدخُل لكن
أن كُنت قارئ لروايات غريبه مثاليه
هارب مِن واقعك الحالـي
ارفع بأنضارك الى السهم الذي يوجد أعلى، بالقرب مِن العنوان أريته؟!!
اخرج رجائا لا يوجد هنا ما تبحث عنه .
وماذنبي احمل تلك الذنوب الذي لم أكن فيها داعي
وماذنبي أن تبأس حياتي وماذنبي أني اقع في سجن مليئ بلضلام وماذنبي اقع في حب لم يكن الي أساسا هل هناك امل ان تتغير حياتي؟ ام تبقى كما هيه
تم بدء 2022/9/21 الاربعاء
تم الختم 2023/8/6 الاحد
قصة باللهجة عراقية ✔️
_
-انة الهزيع .
كالمبهم و كالليل .
سوادة و غموضة مختلف .
آنّه الهزيع كـ هزع الليل .
ليس محب لها و انما يداويها في مختلف الأحيان .
انة فريد و مبهمُ .
خلف كل نظرة حكاية ...
وخلف كل ابتسامة جرح لا يراه أحد
هي فتاة ولدت حرة، لا تؤمن بالخضوع لأحد
وهو رجل تخشاه القلوب قبل أن تراه العيون
وحين تتقاطع طرقهما، تبدأ لعبة لا رابح فيها حيث يصبح العشق سلاحاً، ويصبح الكبرياء عدواً لا يرحم
في عالمٍ تحكمه القوة وتُختبر فيه المشاعر، ستكتشف أن بعض القيود لا تُصنع من الحديد
بل من القلب.
قصتي الجديده ...... محتواها
تتحدث عن فتاة يتيمة الام حالها حال جميع الفتيات تقع في الحب لتعيش معاني ذالك الحب وعذابه واحساسه لكن فجئتا يتدخل في ذالك الحب تلك النهوه التي تكون سبباََ في فراق الحبيبين فتنجبر على فعل شي لم تتوقعه بيوم ان يحدث فتدفع ثمن الثأر الذي حدث منذه ست سنوات لتكون هي الضحيه بين الحب والنهوة ......
فماذا تخبئ لها الايام ؟وما هي حياتها ؟وما هي قسمتها ؟ هل ستكون من نصيب ذالك الحب ام ستكون من نصيب تلك النهوه ؟؟
بين الحب والنهوه ...كنت انا الضحيه
بين الحب والنهوه... انا من يتعذب
بين الحب والنهوه ... وقفت وحيده بلاختيار
بين الحب والنهوه ... انا الحائره في اختيار نصيبي
بين الحب والنهوه ... انا من امتحنني ربي
بين الحب والنهوه ... انا المضلومه
بين الحب والنهوه ... يكون الثأر
بين ذالك الحب وتلك النهوه انا المضحيه التي لا تعرف مصيرها ......
تلك السنينه العشائريه ... التي فرضت حكمها علي وفرقتني عن حبي الذي كنت ابحث عنه ... ووجدته بعد مده طويله وعناء طويل ... ليخلصني من الضلم الذي اعيشه ... ليذهب بي بعيده عن هذا العالم المتخلف بعقولهم المتخلفه ... فتلك السنينه فرقتني عن احلامي وامنياتي ...وتركوني وحيده اصارع ذالك المنهي الذي يطلق عليه اسم «ابن العم» ......
قصة حقيقيه 100%
بقلمي للكاتبة #نور الشمري
«#نوشه
مريض حُكِمَ عليه بعيش الازدواجية فى كل شىء ، إلى أن قابلها، منحته قلبها رغم معاناتها السابقة ولكنه رفض البوح بماضيه، عانت معه الى أن أعترف بحبه وهنا كانت المشكلة، حين بدأ الحب يتلاعب مع مرضه، ولكن هل الماضى له رأى آخر؟
من منا سليم؟ الكل يصارع فى يومه ألاف الأحداث والمشاكل الحياتية التى قد تكون مفجعة فى بعض الأحيان .
فلكل شخص نسخة سوداء لايحب أن يقتحمها أحد ، حتى هو لايريدها ولكنه شاء أم أبى فهى جزء منه ، قد تكون ناتجه من طفوله قاسيه، والد لايداعب أطفاله ، والده ترحل دون الالتفات لصغارها الرُضع، رحيل شخص للأبد ، الكثير والكثير من الأسباب لكن قد ينجو البعض بدون أى خدوش تذكر والبعض الاخر لم يحالفه الحظ ويعيش أسير لتلك الطفولة الصعبه.
"طفل صغير لم يحظ بالحب والرعاية التى يستحقها مجرد شبح لايراه أحد، وحين بات ناضجًا وجد نفسه بشخصية أخرى فقط إرضاء لوالدته المريضة ،فمن المذنب اليوم؟"