"بيتٌ بُني على وهم ، حبٌ قديمٌ يعود أدراجهُ إلى الفؤاد ، خطايا تنهشُ ذواتَ الآخرين لايستتابُ منها .. هل هناك مجالٌ للمغفرة ؟ . "
_ _ _ _ _ _
•الرواية باللهجة العراقية .
•مُقتبسة عن قصة حقيقية ..
•إبتدأت في (٢٠١٩_٦_٢٧ ..١٢:٥٣ مساءً)
•وأنتهت في (٢٠١٩_١٠_١٨ .. ١٢:٤٢ مساءً)
انا تلك النجمة التي تضيء دروب الليالي المظلمة
ليال هو اسمي وقصتي تبدأ بمجتمع يعيش تحت يد الاعراف فيقتل كل ماهو جميل بحكم عشائري
ولاني امرأه قصة عرفتموها وسنكملها مع الجزء الثاني
ولاني امراة ج 2
ترقبوها قريبا ..
عدنا والعودة أحمدو
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنب ض لاجله .
ليس كلُّ غيثٍ ماءً...
وليس كلُّ هوًى خطيئة.
هذه الرواية ليست لتُقرأ،
بل لتُحتَسَى على مهل...
كـ فنجان قهوة في مساءٍ ماطر،
أو كـ ذكرى تمشي على رؤوس أصابعها،
ثم تهمس لك:
"أترى؟ لقد عشتني يومًا، دون أن تنتبه."
• حقوق النشر محفوظة ولا أحل لأي كان سرقة مجهودي الشخصي، رجاءا إحترام رغبتي، وأي كان يفعل ذلك سيتعرض للمسائلة القانونية 🍂
سألتني ببسمة عاشقة: لماذا أنا ؟
ناظرتها بعمق قائلاً: لأنّكِ ضلعًا حيًا ثابتًا بصدري يا أنا
أسبلت جفنيها بحياء وقد إستفهمت: هل تراني كفتاةٍ عادية ؟
إنحنيت لها وروحي تزداد غرقًا بفتنة عينيها مجيبًا بنبرة عاشقة: بل أنتِ الفريدة..المتفردة..الباهرة...المبهرة.. أنتِ لا يطلق عليكِ إلا لفظ المعجزة.
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.