قَالَ لنفْسِه المهوُوسةِ يومًا :
عيونُها ذهبٌ... والذهبُ لا يُطالُ، وفي نظرتِها شمسٌ لا تُكابرُها الظلالُ.ترفُّ كالسِحرِ في ليلٍ بلا قمرٍ،
وتُشعلُ في الروحِ نارًا... ما لها زوالُ.
هي امرأةٌ لا تُدنى، كبرياؤُها سُور، تُغلقُ أبوابَها على الملوكِ، ولا تَخُور. لكنني العاشقُ المجنونُ، لا أخافُ المستحيل، أُراوغُ الوقتَ، وأسرقُ من نظراتِها الدليل.
سأبلغُها، وإن كانتْ في السماءِ مقامُها،سأكسرُ القيدَ، وأُقبّلُ الغيمَ في مُحيّاها.
فلو كانتِ العيونُ الذهبُ، فهي كنزي الأثير،
وما دام في قلبي عشقٌ... فسأصيرُ لها المصير.
أهلا بنسوري لعشنا جميعا لاتقلقوا سنتسع 🪶🤭
الرواية مكتملة [BooK1]
أكبر خطأ في حياة أليسيا كان محاولة الانتحار. وجدت نفسها في جسد أميرة تبلغ من العمر 19 عامًا في المنفى ، في العصور الوسطى.
ماذا بعد؟ أجبرت على الزواج من الأمير هارولد. الأمير سيئ السمعة ذو الشعر الأبيض الوسيم الذي لا يمانع في قتل أي شخص يقف في طريقه ، الآن ، زفافها بعد ساعات قليلة فقط من الآن ، ومن المفترض أن تعرض "الأميرة" ، التي تصادف أنها أليسيا ، بعض مهارات "الأميرات"
كانت أليسيا تعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا ، كان الزفاف سيكون كارثة و الأمير شديد الغضب سيقتلها قبل أن تجد طريقها إلى عودتها إلى زمانها.
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3
عندما كنت في حياتي السابقه، فتاة عادية وبسيطة، تمتلك مخططات لحياتها المستقبلية ولكن ماذا أفعل داخل رواية سخيفه، في عائلة مرموقه ولكن نوعية الشخصية كانت كارثيه
المشكلة في كل هذا لقد اندمجت في صراع مع قطاع الطرق
انا ابنة الدوق دي نولاند آندريا ،شيطان عائلة دي نولاند
" من الجيد انني على قيد الحياة، كان من المفترض ان اموت ثمنا لافعالي"
هذه هي نهاية الشخصية الشريرة الفعلية في القصه، لكن تغيرت الاوضاع عند مجيئي، الشيء الوحيد الذي انا بحاجة إليه هو عصابة لعيني المفقوده
[ إبنة الدوق دي نولاند صاحبة العين الواحده]
الذي أطلق علي ثمنا للنجاة بحياتي في هذا الجسد الغريب والشخصية الشريره.
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10