راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
"ضحّت بحياتها لأنقاذ طفل، فمنحها العالم لقب البطلة... لكن الموت لم يكن في الحقيقه سوى البداية !"
تستيقظ مجددا لكن بدلاً عن الاستيقاظ في المشفى ... تستيقظ على صرخات الخدم، بل في قصرٍ فاخر وبجسد غريب يمتلكه أكثر أشرار روايتها كراهيةً!
لتتجنب المصير المأساوي المحتوم لشخصيتها الجديدة، تقرر إعادة كتابة قواعد اللعبة.
لكن، كلما حفرت أعمق، اكتشفت أسراراً مظلمة لم تخطّها بيديها قط
الشريرة ... لم تكن سوى دمية متحركة في أيدي الظلال لأكثر من ست سنوات.
السحرة ... عادوا للظهور بعد اختفاءٍ دام لآلاف السنين.
البطلة ... القديسة النقية في صفحات الرواية... ليست كما تبدو على الإطلاق!
حين تتداخل الحقيقة مع الخيال، هل ستتمكن "الشريرة" الجديدة من النجاة، أم أن المؤامرة أكبر من مجرد قصة على ورق