8 stories
صـمـيـم  by enoo_77
enoo_77
  • WpView
    Reads 290,802
  • WpVote
    Votes 8,962
  • WpPart
    Parts 59
نُــبـذة | روايـة مـثلـية باللـهجة العـراقـية ، فيها أكثر من بطل . لـكل شخـصية قـصة مختـلفه ، ونهايـة مختلفة . ** تحتوي على مشاهد للكبار +18 **
 دَمّــي  by sakura_anwar
sakura_anwar
  • WpView
    Reads 117,848
  • WpVote
    Votes 4,348
  • WpPart
    Parts 30
﴿ وَ أن كان دمّـي سَوف يَنزِف فِداءَ لكَ، اريد ان اكون أسير لِمَن يَسفِك دِمائي ﴾ ! قصة مثلية ( شواذ ) ! / ألشَخصيات الرئيسيه ليس لَها عَلاقة بالواقِع
ثــــــــأر by Abo_amir
Abo_amir
  • WpView
    Reads 520,204
  • WpVote
    Votes 22,167
  • WpPart
    Parts 50
هيله بوسَط هاوَن؛ العطرُ الك والدكاتَ بيه.! b×b في مدينة تحكمها العادات والثار، تشتعل نار العداوة بين آل صقر وآل همام بعد أن يُقتل شيخ آل صقر على يد همام لم يكن الانتقام خيارًا، بل قدرًا مكتوبًا، فينهض عمر، ابن الشيخ المقتول، ليأخذ بثأر أبيه ويقتل قاتله، ليصبح بعدها شيخ القبيلة الجديد تمر السنوات، لكن الكراهية لا تموت، بل تنمو بصمت يعلم عمر أن لعدوه القديم ابنا، فيرى في ذلك فرصة لإنهاء العائلة المنافسة للأبد يقرر اختطاف الفتى ليقتله، ولكن حين يقع الصغير بين يديه، يبدأ صراع آخر، ليس بالسيف هذه المرة، بل في قلبه وعقله. فهل سيكمل طريق الدماء، أم أن القدر يخبئ له نهاية مختلفة؟ روايه مثلية عراقيه بحت. عذراً للذين لا يفهمون اللهجه العراقيه لاني لن اوضح في داخل الروايه!... 18+
الرجيف  by najla_77
najla_77
  • WpView
    Reads 258,032
  • WpVote
    Votes 6,625
  • WpPart
    Parts 27
فثوبك مثل شعرك مثل حظي سَوادُ في سوادٍ في سوادِ
تَصَرَفْ وًكَأَنَكَ تُحِبُنِي  by sopemyjh
sopemyjh
  • WpView
    Reads 4,670
  • WpVote
    Votes 148
  • WpPart
    Parts 8
سوي روحك تحبني حتى لو بجذب احجي وكأنو تحبني راح اهتم بيك،واكون موجود علمودك، واعتني بيك،واموت لخاطرك وراح احبك بس حبني ......... .......... ......... ......... .......... .......... ........... ........... ................. b×b. تحتوي على علاقه مثليه والفاظ غير لائقه،ومواضيع حساسه gay +18 الرواية بلهجه العاميه....
عَقيّق.  by xcmmx9
xcmmx9
  • WpView
    Reads 171,534
  • WpVote
    Votes 8,641
  • WpPart
    Parts 18
أمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك يَرقُ كَأَنَّ وميضَهُ رَجعُ الجفُونِ أيَا بَرقَ العَقيقِ أَقِم فَما لي سِواكَ عَلىٰ الصبابَةِ مِن مُعينِ أُحَنٌ إلىٰ العَقيقِ وسَاكنيهِ ومَا يَخلو المُتيَّمٌ مِن حَنينِ. مثلية، عراقيَة.