لما السعادة مقرونة دائما بالعصيان و الألم ؟
لما نكون دائما آثمين و نحن نركض خلف السعادة ؟
إنه نار سوف تحرقني لا محالة لكنني لا أستطيع مقاومة الاقتراب
أقف في محراب التوبة أرغب بها لكنني لا أستطيع ... لا يمكنني التوبة ، أنا بحياتي لم أتذوق طعم سعادة مثل هذه ، بحياتي كلها لم تنبض دقاتي و كنت أعيش لمجرد العيش ثم الموت لاحقا
كنتُ أقولُ اليسوع رَبَّي ومِن بعدكِ الله رَبَّي وَاحِدًا أَحَدًا، لكِ سَلِمّ حبي، فأسلامي لربي هو من جَعَلَ في حُبِّكِ نجاتي، وعَدَمه فهو هَلاكي.
.
.
.
.
رواية بريئة نظيفة خالية من المحرمات، فيها من الحُب ما ترفرف له القلوب دون شهوة.
.
.
.
بدأت: ٢٠٢٤/٠٤/١٩م
.
انتهت: ٠٠٠٠/٠٠/٠٠ م
.
هل خلقنا سعداء ؟ أم خلقنا للبحث عن السعادة ؟ ....... و ما خرج الانسان من الجنة سو ى ليبحث عن السعادة الكاذبة ، تخلى عن السعادة الأبدية ليبحث عن أخرى زائلة ، زائفة تملأها الرغبات و هواجس الأنفس لنجد أنفسنا في النهاية تعساء من أجل السعادة
الفكرة معروضة ضمن كتاب افكار Kamihyun " في عرضي "
و مقترحة ممن شاركتني بتفاصيلها الدقيقة shaymaa-LOEY صديقتي