قصه حقيقه
الصبر شجره
جذورها مره و ثمارها شهيه
كثرة العثرات جعلتني قويه صابره متحمله
انا صابرين انا ک العراق قوويه
ولدت في عائله ك خارطه بلدي رغم المسافات بين شمالها وجنوبها لكن تحتضنهم خارطة العراق من اب كردي وام جنوبيه
من اب سني وام شيعيه (علويه)
ترعرت بين اخوتي منهم من يودني ومنهم ك اخوة يوسف الغيره و الحقد ملئ قلبهم بسبب حب والدي لي
رغم ويلات ما حدث لكن بقيت صابره
فااا انا صابرين
قصة حقيقة
لا احد يعرف لغز الحياة
ولا اس رار البيوت
هجرتها كما هجرت روحي
تركتها للسنين لتداوي جروحي وجروحها
ومنذ تلك الليلة لم اذق صبا النسيم
ولا لين الهبوب
متى وأين يكون اللقاء
وماذا يحدث ساعتها
مجرد تخيل تلك اللحضات
ينتابني حزناََ عميق كجروحها و
سوداوية روحها المحترقة
لم يكن لها ملجئ غيري ولم تلجأ
" ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
ذات ليله شعرت بأني مقيده بسلاسل الحريه
أردت قسطا من الراحه لكن ظلامي لن يسمح لي بذلك
اصبح فراشي انيساً لوحدتي وراحه لي من ألمي ، يخفف عني وجع الفقدان
ذات يوم ....
الكاتبه 𝑁𝑜𝑛 Haider
القادم أَعظم .
فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
#خيالية
الـريــڤانـا
عُذراً فـ أنا لستُ أنا
أنا تلـک الفتاة التي حصدت ما زرعو اهلها
أنا تلـک الفتاة التي واجهت خطأ ارتكبهُ غيرها
تجردت من اسمهُا واعطو لها لقب يجر فيه اذلال الخيبه وأنتهكو حقوقها
عُذراً فـ أنا لستُ أنا
أنا تلـک الصامده المُغامره في هبوات الرياح الذي تلقتها من أمان وأمال روحها
عُذراً فـ أنا لستُ أنا
فـ أنا ثَمرة حُب وضحية نـزوه لـِ غـلطة مُراهقة .
هذه هيَ أنا الـريڤانـا " جائعه في أرض الخيرات وياله قساوة هذهِ العبارات "
#دجن_الضليع
#بقلمي_رهف_علي