عندما تكون الرماد ويكون شجاعا كفاية لجمعها حتى تصبح له الجنة
كيان تبعته عبر بحة الصوت خلف الظلام
دموع تحمل بين طياتها انكسارات وخفايا
اجتمعت ذات يوم لتصبح كل كذبة حقيقة وكل دمعة فرحة وكل ياس امل
لكن هل يدو م الأمل وهل تدوم السعادة! لا أحد يعلم ولكن كما جرت العادة لا تجري دائما الامور كما نريد
"ابتعد"
"انا اشعر به ينبض تحت كفي لذا لن أفعل "
"انا خائفة ولا اريد"
"بل تريدين وأريدك ان تتذكري ان هذا القلب اللعين لن ينبض لغيرك آش"
تكاد تقسم ان اسمها الذي اختارته ليعبر عن نظرتها للحياة أصبح المفضل لديها عندما تسمعه من بحته التي وقعت لها ألف مرة
لعنة كيانها تلحقه أينما ذهب......
وليكن الا يكفي كم مرة تبعت هي كيانه!!
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..