قائمة قراءة 1ib_b1
8 stories
الامارة by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 56,613,261
  • WpVote
    Votes 2,936,209
  • WpPart
    Parts 68
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ قائمةً على حُب الوَلي يسري في الوريد عشقهم الأزلي ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ.. ♛ #الامارة ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎 *لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
ابناء الحسوم "شمسون" by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 32,866,306
  • WpVote
    Votes 1,868,932
  • WpPart
    Parts 58
ماذا لو كان الدم هو لونها المفضل..؟ 𝐓𝐇𝐄𝐘 𝐒𝐀𝐘 𝐌𝐀𝐅𝐈𝐀 𝐈𝐒 𝐌𝐘 𝐌𝐈𝐃𝐃𝐋𝐄 𝐍𝐀𝐌𝐄!
يا أجمل الوحوش  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 20,285,085
  • WpVote
    Votes 1,239,696
  • WpPart
    Parts 58
يا ترى ماذا سيحصل عندما يدخل الثأر بين فصيلة الدم الواحدة ؟ - رُسل فَهد
أجرام مستباح لثلاث ندبات by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 75,916,762
  • WpVote
    Votes 2,858,083
  • WpPart
    Parts 54
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات 2022/7/10
أرض الخناجر  by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 110,716,575
  • WpVote
    Votes 4,781,904
  • WpPart
    Parts 89
لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
الموروث نصل حاد by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 41,858,325
  • WpVote
    Votes 2,222,927
  • WpPart
    Parts 65
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
لهيبك لا يرحم  by user90118563
user90118563
  • WpView
    Reads 39,869
  • WpVote
    Votes 1,024
  • WpPart
    Parts 20
لهيبك لا يرحم -1- المكان: الاستعلامات الرئيسية للجامعة الوقت صباح امتحان الطلاب داخلين الدنيا فوضى، "وميار" مستعجلة تركض وهي تلهث تباوع عالساعه، وتكول لنفسها " يا رب يا رب ما أتأخر... ما أتأخر. "توصل للاستعلامات تتفاجأ الحرس اليوم مو نفسهم، أكو اثنين شباب، واحد واكف يفحص الهويات، والثاني كاعد على الكرسي... ضخم. ساكت لابس اسود عيونه تمسح الناس ببرود الحارس (الواكف) عيني... هويتج ميار وهيه مرتبكة: نسيتها ... والله نسيتها اليوم، عندي امتحان و.... الحارس: ما أقدر أخليج تفوتين بدونها، لو سمحتي انتظري (الحارس الواكف يمشي للكرسي ويروح يحجي ويا ابو الاسود، يهمسله بشي، وميار تراقبهم من بعيد ابو الاسود يرفع عين ، ينظر إلها لثانية وحده... نظرة من فوك لجوه، ثابتة باردة، وكأنه يقيس حجمها ببرود. يهز راسه بنفي، من دون مينطق كلمة. "الحارس" يرجع ويكول إلها المسؤول رفض، ما يصير تدخلين ميارر تعض شفتها بعصبيه وتكول بصوت شبه عالي " شنوو يعني رفض ؟ هو منوو القاضي حتى ما سمعني؟ صوتهه وصل اله رفع راسه الها نضره سريعه وحاده خزره مثل السهم تثبت على عيونها وميار ماهتزت رفعت حاجبهه بتمرد الحرس يبين متردد هو ما يحتاج يسمع... بس من نظرة. إنتهى الموضوع ميار مضايقة، تحاول تضبط أعصابها، فجأة تسمع صوت يصيحها "الموظفة": ميار؟
اسيرة تحكمه (سيتم تعديل احداثها قريبًا) by AseelElbash
AseelElbash
  • WpView
    Reads 3,533,071
  • WpVote
    Votes 96,356
  • WpPart
    Parts 46
The highest ranked: #1 in romance (((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق))) &&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&& اقتباس صغير من الرواية:- قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها: - عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين! تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها... صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى.. شهقت بقوة