في زقاق ضيق تحكمه تفاصيل الماضي، حيث تلتقي الوجوه المألوفة والأحداث اليومية، يتقاطع مصير شخصين في نقطة بداية جديدة. بين التقاليد التي تأبى الانكسار وطموحات ترفض الاستسلام، تبدأ قصة عن الصراع الداخلي والت غيرات التي تطرأ على الأشخاص حين يجدون أنفسهم بين ما كان وما يجب أن يكون. في الحارة الصغيرة، يتشابك الحب مع الخيبة، والقرار مع الانتظار، ليكشف عن مدى قوة الروح البشرية في مواجهة التحديات.
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
"بين همسات الليل وصخب الحياة، تنشأ حكايات لا نعلم متى بدأت، لكنها تسكن أرواحنا دون استئذان. هناك حيث تنبض القلوب بحب لا يعرف حدودًا، وتتقاطع الأقدار لتخلق فصولًا لم تكن في الحسبان. هي قصة عن الحب الذي يواجه الرياح العاتية، عن الأمل الذي لا ينطفئ حتى في أحلك اللحظات، وعن قلوب أبت أن تستسلم لقدر لم يُكتب بيديها. في هذا العالم الذي يئن تحت وطأة الواقع، تظل قصتنا زهرة متفتحة، تبحث عن شمسها في دروب الحياة."
- صفاء أحمد
بعد التحيه ...
شريف بيه انا محامى المرحوم محمود الحديدى وكان مصرى الاصل ولكن اعيش بامريكا منذ 30 عام وكنت صديق شخصى لعمك ولكن كل هذا لا يهم ما يهمنى هو بنت عمك حياه فلقد وضع عمك الوصايه على حياه لك لحين تبلغ سن 21 عام ولكن على املاكها لحين تصل لسن 25