⛔⛔القصة ممنوعة من النشر نهائيا ⛔⛔
⛔تحتوي على مشاهد 🔞🔞قد لاتناسب البعض اللهم إني قد بلغت 🔞
(الرواية بالداريجة المغربية )
يقين واحدة من بزاف ديال البنات لي خانتهوم الحياة خدات منهوم كلشي و لاحتهوم للكلاب ينهشو فيهوم .... البطلة ديالنا عندها 16لعام واخا صغيرة فالعمر لاكن كتبان بنت العشرين .... الوقت غتلوحها فضومين كبر منها بزاف غتشوف منو الويل الكحل .... لاكن ماشي الخاطرها يقين بنيتتة شهيبة عوينات خوضر بلقة تقيسيها تخلي فيها لوسخ شعرها بحال خيوط الشمس طويل مغطي ضهرها طاي موايان لي شافها مايقولش عليها قاصر .... منهار غتلاقا بشوقر دادي غتقلب حياتها ....
هو راجل اربعيني رزانة والتباتة والكاريزما لي شافتو متعطيش فيه 45 عام طويل عامر مكدر عضلات السيكس باك مطراسي سمر نقولو قمحي شعرو كحل رطب مزينو شيب بيض حجبان مقادين عوينات كبار كوحل ملاميحو حرشين واخا آجي (âgé ) كيبان
جون jeune السيد خااااااتر كلمتو مسموعة فالبلاد صاحب اكبر الشركات ديال تصدير المواد الخام فالبلاد ... غاتلوحو الوقت مع برهوشة ... يا تسالي معاه يا يسالي معاها .....
Le 16 août
2021
#1 انتحار
#1 تفرشيخ
#3 مغربية
#4 سفالة
#9 دريجة مغربية
started: 16 août 2021
Finished................⁸
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.