حلم ولا علم
بقلمي/منى لطفي
الملخص
قديما قالوا "إذا حلمت فاحلم بحرص فقد تتحقق أحلامك يوما ما!!!"
لم تكن "هبة" تعتقد أن حلمها بـ.. "أمجد".. ممكن أن يتحول الى حقيقة، ولكنه استيقظت ذات يوم لتفاجأ أن الحلم أصبح..علماً!...
ولكن.. تئثرى.. هل سيطابق الواقع حلمها، أم أنها ستندم أن حلمها أصبح علما؟!!!!....
نبذه?:
كان محاوطها ويناظر بعيونها انصدمت من جرائته دفعته وباس شفتها انصدمت منه ودفعته وضربته كف و
هزت راسها وركضت.
...............
كانت تدور عليه وفي نفسها:لا لا لا. مابي احبه لا.
.......
ابتسمت:ريان ولينا.
حزنت وركضت وهي تبكي
#روايتي_الأولي
«زين الورداني» دكتور جراحة
«روح الحسيني» مهندسة معمارية وكاتبة روائية.
ماذا سيحدث عندما يلتقي الطبيبُ العاشق مع محبوبته التي لطالما كان يدعوا الله بأن يرزُقه إياها!؟.
جاءت لهذه الحياة حتي تُعاني وتتألم؛ ولكن أتيٰ ذاك الفارس الزين الذي فاق حبه لها كُل المقاييس والحدود، ولم يتركهم الشر ابدًا وظل يحاوطهم تُريٰ إلي متي سيصمدوا.
هي فريدةٌ من نوعها لها سِحرٌ خاص، هو شخصٌ حاد الطباع يُريدُ الإنتقام لِما حدث لوالدته من قِبل أبيه، ويا للعجب عندما تكون الفريدةُ الحارس الشخصي لِأبيه.