أنثى الصگر (شيهانه)
بنت تعاني من الفقر ثم الحرب ثم شاءت الأقدار لتصبح بنت مخيم لتجمعها الحياة مع (الصگر) هل سوف يكون معذبها ام يغير حياتها؟!!
مكتمله..
حقيقية !..
صمتٌ رهيب
يحكِمُ قبضته على روحي
اريدُ اخراس الجميع
أريدُ حياةً فارِغة
سوى من الموسيقى
لا أحد فيها
لا معارف أو أصدقاء أو أحبه
أود بحادث سيّر
يُنسيني ذاكرتي
وطريق العودة للمنزل
أن أختار لي اسمًا جديد
وميلادًا جديد
أن أكون منسيًا للأبد
أن أموت حُرًا
حين أشاء
بِلا رسالة أو وداع.
ظلم تعرض له جيلين من الأبناء على يد الجد ..
فرق إبنه عن زوجته، و كانوا ضحايا ظلمه ثلاث أشخاص ..
زياد، سميّة و وطن ...
و عاود كرّة ظلمه على حفيدته بعد سنين بزواج إجبار من ابن عمها الأكبر ...
هي ..
عنيدة، ذات كبرياء ...
و هو ..
يحمل نفس الدماء،
عنيد، مكابر، و مغرور ...
هل يتفاهم العنيدة و المغرور ؟!
هل يكسر الحب غروره، أم عنادها ؟!
أم للكبرياء رأي آخر ؟!
قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
عندما ضَنت أنها النِهاية وَ بقاءِها على قيدُ الحياةِ مُحال، يُـنير لها ذلك الطريق وَ يُدخلها دارُ الشموخ تحت نَظرات سَعت جاهدةٍ لجعلها تُقتل على أيدِيهم ..
أُناسٍ قد اعمى أعيُنهم الجشعِ و الطمع ، يحملون في طيات قلوبهُم سوداويةٍ و حقدٍ دفين ، لا يهابون و لا يخشون شيئًا فـ كُل مطالبهُم هـيَّ السلطةِ و المال ، يسعى جاهدًا لتفريق عائلته مُقابل الاملاك و الاموال ..
كيفَ سَيتخلصونَ من هذا الشيطانُ الماكر ؟
و كيفَ سيقع في حُبها و يصبح عاشقٍ مجنونٍ بها ؟
من سيحميها من ألاعيبُ الشيطان و يُعيد أيقاد شمعةُ حياتها ؟
- الجـزء الثاني و المُتمم لـرواية لاڤـندر ..
- بـ أيادي و حروفٍ عِراقيةٌ كُتبت سُطور هذهِ الرواية..
- لا يوجد شبيه و إن وجد ليس الأ خيالي فـ هُنا الحقيقي ..
- الرواية حقيقة حدثت في خريف ٢٠١٥..
- بداية الجزء : ٧ مارس ٢٠٢٥ ..
- نهاية القصة : ٩ سبتمبر ٢٠٢٥ .
رأت زهرة لاڤندر عند جيران عمامها فـغيرت لـها هذه الزهرة مجرى حياتها !..
رواية حقيقه حدثت في العـراق في شتاء ٢٠١٤ ..
- بـقلمي أنا .. زهراء علي .
- باللهجة العراقية .
- روايه تحوي بين كلمات سطورها العُنف و اللُطف ، الحنان و القسوة ، الرقة و الخشونة ، العشائر و عاداتهُم و تقاليدهُم .
- الروايه حقيقة مئة بالـمئة ، حيث كان لي ضهوراً بها .
- اذا وجدتت روايه تُشابه روايتي فاعلم انها من نسج الخيال لٱ حقيقه لها .
- بَداية القصة : ١ سَبتمبر ٢٠٢٤ ..
- نهاية الجزء : ١ مارس ٢٠٢٥ ..