عاشت عمرها عالقةً بماضٍ غائبٍ عن حاضرها، وغفلت عن عشقٍ حقيقيٍ كامنٍ بين ذراعيها، تُرى كيف ستكون نهاية "سنا" التي عاشت كل السنين مع زوجها وقلبها متعلقٌ بآخر؟
-صعيدي-
"خلاص انا هتجوزها عرفي لحد ماتتم هي السن القانوني "
اردف بها بخبث شديد يراقب تردد الواقف امامه
اردف الرجل بتوتر :
" بس يابيه مش هينفع رسال مكتوبه لولد عمها من يوم مااتولدت "
جلس علي المقعد الوثير الخاص به وضعا قدم فوق الاخري ليردف قائلا :
" يبقي من بكره البلد كلها هتعرف ان رسال مش بنت بنوت واولهم ابن عمها وصورها وهي معايا هتتنشر في كل المواقع ، ده غير اني هرميك في السجن بوصولات الامانه ال عليك "
اردف الرجل برعب :
" لا سجن لا انا موافق يابيه "
هم ليتحدث ليقاطعهم صوت ارتطام جسد بقوه علي الارض الصلبه اثر سقوطه
نظر نحو باب الغرفه لينتفض واقفا ماان لمح جسدها الملقي علي الارض ووووو
#صغيره_بين_يدي_صعيدي
#سمسمه_سيد
حين يصبح الحب قيدًا يخنق الروح، والندم سجنًا يلتهم ما تبقى من الأمل، تتهاوى الأقنعة، ويتعرى كل زيف أمام الحقيقة.
الحب ليس كذبة تصنعها العادة، ولا قيدًا يثقل القلب، بل هو أمان يولد وسط العاصفة، ويد تمتد لتجمع شتات الروح دون أن تترك أثرًا للجراح.
هناك فقط، يقف الصادقون، مكشوفي الوجوه، يحملون في أعينهم نقاء الحقيقة بعيدًا عن كل زيف وخداع.
رواية بعينيكِ أسير
الكاتبة شهد الشورى
• قاسي معها حتي في حبه لا يعرف الرحمه ويغير عليها حد الجنون ..♥️
• الرواية جريئة ممنوع دخول اقل من سن21
• اللهم اني برئت نفسي من ذنوبكم
• تم النشر بتاريخ 14 فبراير 2021
الجديد 🔞
🔱 أقتلني برفق 🔱
🔥 (مجنون إزميرالدا) 🔥
@الجميع
أعرف كيف تتلذذ و تنتشي تَوْقًا لعذا •بي .. تريد الفتك بي، سفكَ دما •ئي و كسر أضـ •ـلعي!
تتلهف لسلخ جِلـ •ـدي .. تهشيم عضا •مي .. إخراج أمعا •ئي .. قطع عرو •قي و بتر أطرافي .. تريد التحكم في أنفاسي، كلامي، ضحكتي و حتى بمشاعري!
جنونكَ هذا أراه في نظراتِك المضلمة نحوي .. نظرات تقطعني إربا و تعصرني عصرا، نظراتكَ تِلْك تُعرِّيني و تجعلني أشعر بنفسي ك ذرة غُبار تلوح بين ناظريكَ!
تستطيع أن تتخلص مني بنفخة واحدة من أنفاسِك السَّاخِنة تلك
أنت ترتكب معي جنح الإغراء بتلك النظرات!
تربكني و تسّعرني تزداد خفقات هذا العاهر الذي يكمن في جانبي الأيسر بوجودك .. تجعلني أريد أن أحقق رغباتِك الجامحة تلك .. تجعلني أتوق و أتشوق معك لتلك الأفعال التي تريد هلكي و الفتاك بي من خلالها!
أنا أعطيكَ الإذن يا مجنون!
إفعل ما تريد بجسدي و روحي و أنفاسي، عقلي و حتى قلبي!
أقتلني إن أردت و لكن كل هذا فل تفعله بلين و لطف
أريد الشعور بأنفاسِك الساخنة و لمساتِك المُكَهرِبة ، نظراتك التي تُقَشْعِرُ بَدَني فتحرقني بعناق عميق لطيف يجعل الفراشات تتراقص داخل أوردتي، اجعلني أشعر أن عناقِك ذاك شغوف يستحوذ على جسدي ثم روحي ثم عقلي ثم قلبي الذي يحيا بوجدك!
أقتلني يا مجنون و لكن برفق