ماذا سيحدث عندما يعد فينشنزو كاسانو إلى كوريا ويرى تشا يونغ من جديد بعد فراق 5 سنوات وماذا سوف تكون رد فعلها على هذا وهل ستفرح ام تحزن؟ + ان القصه ماخذوه من مسلسل كوري إسمه فينشنزو بس هذا جزء 2 الها حولتها من مسل سل الى قصه طبعاً قصه المسلسل مو هيج متشبها ابدا الشبه انو فينشنزو و تشا يونغ ايحبون بعض و انهم محامين ماكو اي شبه+ انصحكم اتابعون المسلسل لان كلش حلو باي
تربع على عرش العالم السفلي..عالم القذارة و الشياطين ..عالم هوائه مخدرات و مائه دماء..الزعيم لأكبر مافيا في العالم..الزعيم الذي يسقط أمامه اعتى الرجال ..الزعيم القاسي و البارد..الشيطان الأسود.
في عالم آخر مليء بالأحلام الوردية و البراءة التي لم تلطخها خطايا من هم حولها..ملاك على هيئة إنسان..طبيبة لمستها بلسم للجراح و مهمتها الإنقاذ.
ماذا سيحدث لهما إن تصادم كلا العالمين!..عالم أبيض و آخر أسود ...هل يلوث الأسود الأبيض ام سيتلاشى السواد أمام البياض!..هل ستنقذه من الغرق في قذارة عالمه ام سيغرقها هو معه ؟
اقتباس: وقف بكل برودة أمامها يحاول كبت غضبه المتفاقم منها..اللعينة تدافع عن رجل آخر غيره..راقب ثورتها بهدوء لم يزدها سوى هيجانا و لكن بالنسبة إليه كان جمالا..جمالا نادرا سبحان الله من خلقه..من المستحيل أن يكون هناك ملاك مثلها على هذه الأرض!
ميرا بغضب شديد و هي تضرب صدره : اللعنة انا اتحدث معك لا تتجاهلني..مالذي فعلته له ها ؟من أعطاك الحق لتتدخل في حياتي أيها الشيطان الحقير منعدم الإنسانية؟
ارتفعت زاوية ثغره بمكر و لمعت عيناه بتلك اللمعة الشيطانية لتلتف يده حول خصرها و الأخرى خلف رأسها ليجذبها إليه مغمغما بإغراء رجولي لا يناسب سواه:لأنك ملكي أنا،انت ملاكي أنا..
1بلاك
شَعرت بالضيق مِن وجوده بنفس المكان، شَعرت بالإختناق مِن نفسها علي ما تُفَكِر بِه، شَعرت بالضيق من قلبها الذي مازال يَدُق لِقلبُه.
خَرجت للهواء، تَركتهم يضخكون و يتذكرون أيامَهُم سوياً، علي أي حال هي لم تَكُن جزء منها من قبل، بإستثناء واحِد.
"إتجهي للداخِل فوراً" صوتُه الذي تخَللته خيوط العُمق أرسل ذاك الشعور لجسدها، لِتقفز مِن مكانها مُنفَزِعة.
-ليس مِن شأنك- و كأن قلبها يجرؤ علي التفوه بتِلك الكَلِمات، لم تَستَطِع، رغم ما حدث مُنذ زمن طويل هي مازالت تَغرق بثناياه.
تنَهدت بِعُمق، تحاوِل إخراج أحزانها بِها.
"فقط إترُكني تاي..هيونغ" فُزِعت عِندما ذكرت الأسم التي كانت تُدلِله به عِندما كانوا سوياً.
إبتسمت شفتاه، لكن عبس قلبُه.
~~~~~~~~
~كيم تايهيونغ & لوريندا باريس~