في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
#قضية_لم_الشمل
عاطفية
nuha-d-h
غرباء التقينا
جمعنا القدر عنوة
جمعونا في غرفة مغلقة
مجهولة الملامح
وقالوا انكم اخوة
انا في ركن
وهي في ركن
وفي الركن الاخر هو
نظرات مستغربة بيننا
خليط من الشك والقوة
يشك بي ان التفت
اشك به ان تحرك خطوة
جمعنا شيخ فان
جاء متأخرا مدعي الابوة
حالنا كحال العراق
فرقونا بالازمان
جعلوا بيننا فجوة
ويطلبوا منا العيش سوية
اخوة اعداء ولكن بلا قسوة
ترى هل اخوتنا هي الاكبر
هي الاعمق
هي الاحلى
هي الاجدر
وهل صوتنا الذي بحته الليالي
سيشدوا لنا متحديا اجمل غنوة
ها خوتي ها
كون اخوان كبال الذيب
ماتستگوي علينا ذياب