«سَوف أجدكِ وسَوف أكون مِلككِ، فَقط أنتظريني يا حبة التَوت.»
__
بيري فولتاري، أميرة آل فولتاري المُدللة، وراقصة البالية المُحترفة هل ستظل مُحافظة على هوسها ومشاعِرها بالفتى الصغير عندما تَعلم حقيقتهُ؟
تَهديداتٌ مُباشرة ومُحاولات اغتيال فاشلة بينما هو مُجرد طفلٌ لا يفقة شيء في الحياة، ويَبكي لأن فتاة سَرقت قبلتهُ الأولى.
__
بدأت: 28/11/2022
انتهت: الله أعلم يكش تخلص بسرعة..
«الكتاب الثالث من سلسلة فتيات القوة»
«سلسلة فتيات القوة منفصلة نسبيًا، الجزء الاول منفصل وهو توضيح لمنظمة فتيات القوة فقط، أما الجزء التاني 'قهوة وفولتارين' والجزء التالت 'توت أزرق' يجمعهم سر نشأة بلو ليس أكثر.»
كُل الحقوق مأمن عليها، وتعود حقوقها ليّ ككاتبة أصلية للعمل، لا أقبل بالاقتباس أو السرقة.
خرجت مـن منزلي بـهدوء بسبب احتياجي لبـعض الأشياء مـن المتـجر في شارع مـنزلي ، لم أكن سأخرج مـن المنزل لأني أحـب العـزلة
و فعلاً حدث شيء لم اتوقعه مـن خروجي هـذه !!
فقدت احساسي للعالم حولي و استيقظت أجد نفسي محبـوسه في منـزل غريب عني مع تسعه و عشرون شخص غيـري
محبوسين في هذه المنزل المخيف من قبل قاتل مختل يـهوى القتل ~ !!!
...
[ تمت كتابتها سنـة 2019 ]
حين كان ديموس مراهقا أخبرته قارئة الفنجان أن إمرأة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..
مكتملة
اختارت الصمت لسنوات عديدة وعدم سؤال عن السبب الذي كان يمنعها من رؤية عالم خارجي وفحوصات التي كانت تجري لها كل ثلاث اشهر بدون سبب وعندما عرفت بأنها مجرد جسد تم شراءه لغرض إنقاذ روح شخص ظننته أخاها قررت الهروب من بين أيديهم باحثة عن الحرية التي سرقت منها وتم شراءه مع جسدها وبدأت رحلة البحث عن العيش بسلام...
⭕⭕للأسف الرواية فيها اخطاء املائية ونحوية ومش زي أبواق الملائكة او عاصفة بيننا وما عندي وقت ادقق عليها... إذا يزعجك اخطا املائية ما انصحك بها.
فلورا وايت بائسة تقاذفتها ويلات الحياة، ضاع منها حلم أن تكون فنانة كوالدها، و هربت من كوستا المجرم، لتجد نفسها على سفينة رجل أسوء يريد شراء امرأة بلا شعور! فلورا امرأة اعتادت أن تحترق و تحترق حتى ظنت أن ملامحها اختفت، تُرى من يسحبها من تحت أطنان الرماد ليرى وجهها الحقيقي، و قلبها الذي لا يهرب سوى من الحب؟!
"اندلعت نيران مهيبة هنا و هناك، السرير... الخزانة... السجاد... الستائر الجميلة... حتى المرآة العاجيَّة تحترق! ركضت و علا صراخها و هي تحاول الخلاص بنفسها، كان الباب موصدا، و عبثا حاولت فتحه، رددت أسماء كل من في القصر، هل يعقل أنهم لم يسمعوا صيحاتها؟ انعدمت الرؤية، باتت أكيدة أنها لن تنجو! شيء كريه كان يخز مقلتيها، هل هي رواسب النار في الهواء... أم هي دموع الهزيمة المرَّة؟ تهالكت لاهثة على القاع... بعدما تغلغل الدخان إلى أعماق صدرها، ضاغطا بقسوة على رئتيها، حينها لاحت لها نهايتها... يرسمها وجه شبح مشوَّه يتلذَّذُ بانتصاره عليها، تُرى... شبح من؟"