إنها حقًا حمقاء صغيرتي هذه، ستعرض نفسها للألم لمجرد وسواس في عقلها الصغير، وكيف لا تفعل ؟!، وهي صغيرتي الحمقاء، تفضل الألم لدرجة الموت، على أن تجازف باحتمال الرفض في أي شيء.
هي الطيبة بدافع الفطرة ..
هي المتسامحة بدافع الخوف ..
هي المتغافلة بدافع العيش ..
هي المتأملة بدافع التفاؤل ..
هي المغفلة بدافع الثقة ..
هي المترددة بدافع الحذر ..
لكن عندما تحين اللحظة الحاسمة .. لن تعود بعدها كما اعتادوا عليها ان تكون ..
لأن القدر سيكون قد رسم لها طريقا من نار .. تسير فيه بدون ان تحفظ مسار رجعتها ..
فطريق الجحيم الملكي لا رجعة فيه .
جميع الأفكار و الأحداث من مخيلتي وأي تشابه ما هو إلا محض صدفة .
جميع الحقوق محفوظة لي .