كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
"في ليلةٍ سُرِق فيها الدارُ بلا إنذار،
وانهار الأمنُ خلف ستارٍ من غبار،
توارى اللصُّ، وضاع الأثرُ في الأسحار،
فهل يُدرك يومًا... أم يظلّ سرًّا في انتظار "
قصه جديده بقلمي زهـراء
يفتح و يغمض عيونه صار له شهر من دخل غيبوبه من وضحت الصوره له التفت عليه اول شي كاله
_انتي منو وشعندج هنا
_كلتلك اني من طرف.....اجيت اساعدك
_تدرين انتي وين هسه
_اي ادري اني وين هسه
_ما خايفه
كان يحجي وياي بكل ثقه و قوه عكس ملامح وجها لي تكول انه هوه يتألم
_لا ما خايفه لان واجب دكتور يساعد لي يحتاجه حتى لو كان وسط نار
_انتي مو وسط نار انتي بجهنم نفسها
بينما كنت انت أسيراً كنت انا حره
وبعدها أصبحت انت حر وانا أسيره عيناك شهلا
عاهدت نفسي ان لا احب ولكن بعد ان رأيتك
ونقذت ذلك العهدَ
#ما تخفيه الحروب
بقلم:جنه بغداد♡
2022/5/27
2022/11/17
حِكاية أربعة أشقاء، كُل مـا ظنت الحياة أنها أسقطتهم،نهضوا بطريقةٍ لم تتوقعها !!
لا تبحث هُنــا عن قصةٍ مثالية، بل عن أناسٍ حقيقيين
حاربتهُّم الحياة أكثر ممّا ينبغي، فحاربوها أكثر ..
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
قصة عراقية باللهجة الغربية وخصوصاً من الأنبار
أيا دائي ودوائي ...
كيف وقعتَ في قلبي مثل الانفجاري !
دويه هزَّ كل افكاري..
كيف أتيتَ من الغربية الى داري !
بلا موعدٌ أختياري ..
فقط أسمك بعثر كياني ..
كيف لو أتيتَ أمامي ....
حياة : اني حياة عمري 22سنه اني وحيده ابويه
امي توفت من جان عمري 13سنه
ابويه تعب وره وفاه امي لان جان كلش يحبها عمامي اصرو عليه يتزوج بس هو جان رافض لان جان يحب امي هواي ويخاف عليه من مرت الاب
ابويه مقصر ويايه بشي كل الي اريد جيبه الي ومجان يقبل احد من عمامي وعماتي يفتح موضوع زواجه ابد
كملت دراستي بس مكدرت اطلع معدل عالي بسادس لان بهذه الفتره ابويه تمرض حيل واني جنت اداري
دخلت معهد سنتين وكملت وكعدت بالبيت ابويه
احنا من الجنوب عائلتي اغلب مخلفه ولد يعني بكل عائله لو تلكه بنيه لو بس ولد لذالك ابويه جان رافض اشتغل وجان يكلي انتي ممحتاجه لوظيفه لان عائلتنا متمكنه وعدها اراضي واملاك
حياتي جانت كلش مريحه وجنت فرحانه بيها
لكن بيوم من الايام كلشي دغير وصارت حياتي شي اسود
******************************
خالد : اني خالد عمري 36 سنه اني اكبر اخوتي اني المسؤول عليهم بعد ما والدي توفى اني توليت العشيره وكل يحبني لان اني مارضى بظلم وياهو الي محتاج ماقصر وياه ولكل تقدرني وتحترمني عشيرتي من العشاير الكبار بالعماره
اني متزوج من عمري 19سنه ابوي زوجني من وكت وحملني مسؤوليه اهلي كلهم وجنت كدها وعمري ماشكيت .
بعد ولاده مرتي بطفلتنا الاولى توفت وجانت صدمه الي ومعرفت شون حكدر اربي امل بنتي وامها ماكو لكن اهلي مقصرو وياها