«اقتباس »
____________
ضرب بعصاه الابنوس الأرض وهدر بغضب : الزمي حدودك يا داكتوره انتي اهنه في أرض جسور السيوفي واقفة علي ملكه
عقدت ذراعيها امام صدرها واردفت بعند : والله المستشفي دي ملك الحكومة
دوي صوت ضحكاته المجلجلة في ارجاء غرفة الكشف : علي رأي الأستاذ أحمد السقا إني اهنه الحكومة يا داكتوره ، افتكري كلامي كويس جسور السيوفي هو اهنه القانون يا داكتورة
اقترب منها بخطوات بطيئة يتردد صوت عصاه الابنوس بجانب طرقات حذائه الفاخر الي أن وصل قريب منها فهمس بصوت فحيح افتكري إسم جسور السيوفي كويس هيعلم معاكي عمرك كله
______________________
* رواية جسور وجميلة
قريبا 🌸🌸
ترى هل أنتَ من الذهب الخالص وأصلك ثمين أم مُجرد نحاس مطلي بطبقة صفراء لامعة؟
هل هناك فارق كبير؟ أعتقد لا... فكلاهما يبدو ذهبي اللون، لن يستطع أن يميز ذلك سوى شخصًا لا يهتم بالمظهر بل بالجوهر الداخلي...
تُرى كم عدد المهتمين بالجوهر الداخلي؟ واحد... اثنان... ثلاثة... ولكن الأهم أن تكون العائلة منهم...
اسْمُ الْكَاتِبَةِ: إِيمَانُ عَادِلٍ
تَارِيخُ نَشْرِ الرِّوَايَةِ: ١٦/١٠/٢٠٢٢
كُلَّ الْحُقوقِ عَائِدَةً لِي كَكَاتِبِهِ.
#2 in عائلي
#14 in مراهقين
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
رواية أكشن وإثارة غموض وتشويق ورومانسي🌸
ودي المقدمة
المقدمة :
من منكم بلا خطيئة؟!
من كان منكم بلا خطيئة فليلقني بجمر من النار
ولكن ماذا إن كنت أنا الخطيئة ذاتها.... وكان الجمر زادي
العالم المظلم عالمي... والشر يسري في دمي..... والقلب الذي أصابته الويلات حتى مات صار من نصيبي.
وياويلتي يوم أن أحببت .....
كُتِب الحب الأعمي لي 💔
من أنا؟!
هل هذا الطفل الصغير الذي لايفارق حيه وأصحابه؟!
أم ذاك الجسد المظلم الذي لا تكتمل حياته إلا بسفك الدماء؟!
عالمي مظلم ... لم أكن أريد أن يختلط بعالم ظلي القديم ولكنه القدر....
قد سرت في طريقي بإرادتك .... وحينما أردتِ العودة
أخذتكي عنوة معي إلى الهاوية! 🌸❤
#لاتؤذوني_في_عائشة🌸
#فاطمة_عبد_المنعم🌻
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.