ديني
5 stories
التقيتُ بقدري by AyaTaha624
AyaTaha624
  • WpView
    Reads 6,170
  • WpVote
    Votes 277
  • WpPart
    Parts 7
في بعضِ الأحيان نلقى مَن نُحب صدفة، لكنّنا لم نكُن نعلم أن أقدارنا تقاطعت منذ زمن، وأنّ للّٰه حكمة في أن يجمعنا صُدفة دون علم منّا بذلك الحُب الذي سينبُت بين جنباتِ قلوبنا مستقبلًا كنبتةٍ غضّة تحتاجُ إلى مَن يرعاها وينهالُ عليها من بحرِ العشقِ ليروي ظمأها، يالها من أقدارٍ عجيبة يُرتّبها الله كما يشاء، سبحان الخلّاق العظيم، لكنّها تظلّ دائمًا وأبدًا أعظم صُدفة في حياتنا، أسعد اللّٰه قلبين تحابا في اللّٰه وتعاونا على طاعتِه. # آية طه # التقيتُ_ بقدري
جميلة حد الفتنه (حياة حمزة) _ جاري تعديل السرد _  by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 8,359,419
  • WpVote
    Votes 283,484
  • WpPart
    Parts 45
شاب ملتزم لايرفع عينه في امرأه يخاف الله وضع الله أمامه في كل خطوه حلم حياته ان يرزقه الله بزوجه صالحه ولكن ماذا ان كانت زوجته قد تربت وعاشت حياتها في أمريكا هل سيتقبل الأمر ام يصر علي موقفه ويرفض ام يقع تحت سحر جمالها الفاتن #جميله حد الفتنه ( واحدة من ضمن أعمالي القديمة، السرد ربما يكون متواضعًا، لكنها تبقى ذو مكانة كبيرة في قلبي)
حذيفه وعائشه by Malakmohamed90
Malakmohamed90
  • WpView
    Reads 163,218
  • WpVote
    Votes 7,743
  • WpPart
    Parts 20
قصه دينيه رومانسيه من وحي الواقع المؤلم بقلمي
شيخ في محراب قلبي ( مكتملة ) by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 11,256,490
  • WpVote
    Votes 520,842
  • WpPart
    Parts 64
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟ وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟ وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟ وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
يُناديها عائش.. نرمينا راضي  by user50145916
user50145916
  • WpView
    Reads 3,252,577
  • WpVote
    Votes 177,151
  • WpPart
    Parts 119
هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي. لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط. أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال. فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟