Done
9 stories
تزوجت ساديا by nanono3726
nanono3726
  • WpView
    Reads 377,765
  • WpVote
    Votes 5,149
  • WpPart
    Parts 10
سلسلة هي والشيطان نظرة في واقع المرأة المصرية الحكاية الأولي تزوجت ساديا مقدمة أخبرتني بأسرارها وطلبت مني أن أروي قصتها كما هي دون حذف أو إضافة لعلها تكون سندا لإمرأة أخري تمر بظروف مشابهة ورغم غرابة قصتها إلا أنني تحمست لها ووعدتها بكتابتها . وأردت أن أفيها حقها هذه المرة . أرادت مريم أن ألقي الضوء علي أحداث تقبع علي الجانب المظلم وتحجبها جدران البيوت عن الناس تحت غطاء التقاليد لا تتهموها بالخروج عما هو مألوف بل صبوا لعناتكم علي الوغد الذي أفسد حياتها . لا تكرروا مأساة مجتمعنا الشرقي وتجلدوا الضحية لأنها باحت كونوا عادلين وإجلدوا الجاني لأنه طغي إهداء إلي الشخص الذي حاول إحباطي والتقليل من شأني شكرا لأنك جعلتني أثبت لنفسي أنني أستطيع أن أصل للنجوم إن أردت . شكرا لأنك جعلتني أدرك أنه من السهل التخلي عنك أيضا . الكاتبة / سعاد مصطفي
أعشق جحيمك || I LoVe Your Heel  by ZaWzaW14
ZaWzaW14
  • WpView
    Reads 2,565,909
  • WpVote
    Votes 24,122
  • WpPart
    Parts 35
عشقته و أذاها... و كم أحبت أذيته.. أهانها و خانها.. ضربها و تخلى عنها.. و لم يزدها ذلك إلا هياما له.. كانت غلطتها عشقها لسادي بلا رحمة.. أدركت ذلك لكن لقلبها كان رأي آخر.. لكن الحب و الكرامة لا يلتقيان.. حملت ما تبقى من كرامتها و عزة نفسها.. و تزوجت من الذي يحبها.. لكن كيف ستستطيع التحكم في مشاعرها عندما تكتشف بأن جحيمها.. تزوج من أخت زوجها.. و أنها ستعيش معه تحت سقف واحد.. سادي الذي يعشق تعذيبها.. يثيره كسرها و تحطيم قلبها.. دموعها التي لم يراها أحد من قبل.. تحسسه بالسعادة.. فهل ستحب من يحبها.. أم ستستمر بعشق جحيمها..؟!!!
M.S.A by IslamMohamed916
IslamMohamed916
  • WpView
    Reads 303,089
  • WpVote
    Votes 1,295
  • WpPart
    Parts 15
الانتماء الى وطن جديد
بلا مأوى by NadeenElmalky
NadeenElmalky
  • WpView
    Reads 3,369
  • WpVote
    Votes 37
  • WpPart
    Parts 3
تنهد بحرقة عندما أدرك اخيرا أن الحياة رحيل ، فلا جدوى من كونه بلا مأوى ، جماداً في ربيعه ، يمسّ قلبه شبح الموت دوماً ، حتى دبَّ يقين الفناء في ذاته ، ايقن مجدداً انه مثل كثيرين من حوله ، موتى على قيد الحياة ، أو ربما الحياة هي التي كانت على قيدهم 💔
طريقى إلى الميول by IslamMohamed916
IslamMohamed916
  • WpView
    Reads 143,574
  • WpVote
    Votes 680
  • WpPart
    Parts 7
احاسيس تريد البوح
احببت ساديه   I loved a sadistic woman  by karemelraky
karemelraky
  • WpView
    Reads 149,536
  • WpVote
    Votes 795
  • WpPart
    Parts 25
ماذا افعل لقد احببتها جدا ولم اقدر ان اعيش بدونها اصبحت لي مثل الهواء الذي اتنفسه كيف ساعيش معها وهي هكذا .... كيف ساقدر ان اعذبها واهينها كما تشاء هي ؟؟ انا الرجل الرومانسي الحنون من بين جميع نساء العالم لا احب الا تلك الفتاه التي تحب الالم وتتمتع به مستحيل ان يحدث شيئا مثل هذا ياربي ماذا سافعل ؟؟ سوف اتعلم جيدا كيف اسعدها وساجعلها تكره تلك اللعنه التي تسمي الساديه ولكن هل ساقدر علي ذلك الشيء .. ريما احبك كثيرا فحبيني مثلما احبك ؟؟ ضياء انا ساديه وسعادتي في تلك الميول اذا احببت ان تكون معي هكذا اهلا بك وان لم تريد فلا تضيع وقتي... هل تحبيني مثلما احبك ياريما ؟؟ وما فائده حبي لك وانت لا تلبي رغباتي هل تقبل بان اخونك ان لن اجد معك ما اريده اذا انتي تنوي علي خيانتي قبل ان نتزوج ... ومن قال اننا سنتزوج ان لم تكن ميولك مثل ميولي... ساكون سادي من اجلك ....... قصتي الجديده بثوبها الجديد احببت ساديه ملحوظه القصه تحتوي علي مشاهد عنيفه 🔞🔞🔞🔞🔞🔞ومحتوي للكبار فقط ارجو لمن هم دون السن التفكير قبل الدخول هنا للقرائه 🔞🔞🔞🔞🔞🔞 اتمني انها تحوز اعجابكم
انثي لا تنسي by karemelraky
karemelraky
  • WpView
    Reads 596,979
  • WpVote
    Votes 4,778
  • WpPart
    Parts 21
فتاه جميله وجريئه جداا صريحه وواضحه محاطه بحفنه من الرجال احبت شخص وكان كل حياتها وتوفاه الله ومن وقتها وهي مشتته وحائره تتمتع بانوثه طاغيه وتعتبر ساديه بالفطره ذات رونق وجماال واحبت شخص اخر سادي ولكنها لا تعترف بحبها هذا لانها خائف من ان تخسره تابعوا قصه جيسي وعمر واوعدكم انها هتكون قصه جميله مع صاحبه اجمل عيون ورجل سادي في زمن قلة فيه الرجال
عشق سادي by karemelraky
karemelraky
  • WpView
    Reads 889,077
  • WpVote
    Votes 4,826
  • WpPart
    Parts 24
قصه واقعيه بنكهه ساديه ممتعه ومشوقه جدااا
ألوان الطيف by IslamMohamed916
IslamMohamed916
  • WpView
    Reads 1,010,947
  • WpVote
    Votes 2,748
  • WpPart
    Parts 26
في هذا العالم السادي، حيث تبدو الإنسانية مجرّد وهم هش، تقبع قصص لم تروَ بعد، وأسرار تُدفن في زوايا مظلمة كأنها وصايا لا تُنسى. شخصيات تتقاذفها رياح الرغبة الجامحة، رغبات تدفعهم إلى حدود الجنون؛ شهوة القوة، وسُكْر الهيمنة، وسراب الحب المراوغ. تتقدم هذه الشخصيات في هذا المشهد القاسي، كل منهم ماضٍ في طريقه دون أن يدري ما يكمن خلف المنعطف التالي: ربما فرصة، أو ربما سقوط لا عودة منه. تبدأ الرحلة برغبات متأججة، أحلام تتراقص أمامهم كأوهام، تزين لهم السعي نحوها دون اعتبار للعواقب. كل خطوة تقرّبهم من واقع مرير، وأبواب مظلمة تُفتح لهم، حيث يقف هناك الاستغلال جاثماً كوحش ينهش فيهم بلا رحمة، يلتهم أرواحهم ويشوّه قلوبهم. تتوالى عليهم الخيانات؛ طعنات تأتي من أولئك الذين ظنّوا أنهم الحلفاء، الأصدقاء، الأحبة. في هذا العالم، لا شيء كما يبدو، والابتسامات تخفي وراءها أنياباً مسمومة. وبينما يصطدمون بواقعهم المخيف، تتباين مصائرهم. بعضهم يستجمع ما تبقى من قوته، يكافح، يُصارع، ويتعلم أن يتقن القسوة كي يبقى على قيد الحياة. هؤلاء قلة يخرجون فائزين، لا لأنهم نالوا ما يريدون، بل لأنهم خرجوا أحياء في هذا العالم الوحشي. أما الآخرون، الكثيرون منهم، فيسقطون إلى الأبد، غارقين في وحل خيباتهم، أسرى لعذابات لا نهاية