قائمة قراءة SafaaMaher255
4 stories
فاتن أسفل بورسعيد |مُكتملة| by shaimaayosry
shaimaayosry
  • WpView
    Reads 122,650
  • WpVote
    Votes 6,272
  • WpPart
    Parts 26
- يا ساتر، احمينا يارب ياما خد ناس الشط ده. تنهدَ انور وضحكَ يقول: - كنت فاكر زيك بس بعد كده اكتشفت إنها خُرافات وكل اللي غرقوا كان مكتوب ليهم وعمرهم خلص مش أكتر، خاصة شاطئ الكوثر موجه عالي شوية بس تحدثت فاتن: - يا كاميليا هو انا رايحة أسكن تحت بورسعيد في شاطئ الكوثر يعني، ده انا هشوف جمال بورسعيد من فوق. فاتن أسفل بورسعيد رواية فانتازيا عاطفية .. فاتن فتاة اخذت نصيب من اسمها، تعيش بمحافظة بورسعيد التي بها شاطئ الكوثر الذي يخافه جميع سُكان البلدة لأنه يأخذ كل من يقترب منه ولكن لماذا؟ ذلك ما سنكتشفه سويًا في تلك المغامرة بعد أن يتسبب انور بمعيشتهم من حي الصيادين إلى الأبجاد ليقتربوا من الجحي.م دون أن يعلموا.
#لاتؤذوني_في_عائشة by fatem20032
fatem20032
  • WpView
    Reads 13,327,279
  • WpVote
    Votes 613,266
  • WpPart
    Parts 147
رواية أكشن وإثارة غموض وتشويق ورومانسي🌸 ودي المقدمة المقدمة : من منكم بلا خطيئة؟! من كان منكم بلا خطيئة فليلقني بجمر من النار ولكن ماذا إن كنت أنا الخطيئة ذاتها.... وكان الجمر زادي العالم المظلم عالمي... والشر يسري في دمي..... والقلب الذي أصابته الويلات حتى مات صار من نصيبي. وياويلتي يوم أن أحببت ..... كُتِب الحب الأعمي لي 💔 من أنا؟! هل هذا الطفل الصغير الذي لايفارق حيه وأصحابه؟! أم ذاك الجسد المظلم الذي لا تكتمل حياته إلا بسفك الدماء؟! عالمي مظلم ... لم أكن أريد أن يختلط بعالم ظلي القديم ولكنه القدر.... قد سرت في طريقي بإرادتك .... وحينما أردتِ العودة أخذتكي عنوة معي إلى الهاوية! 🌸❤ #لاتؤذوني_في_عائشة🌸 #فاطمة_عبد_المنعم🌻
صُدفةٌ لم تَكن عابرةً  by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 375,239
  • WpVote
    Votes 26,442
  • WpPart
    Parts 14
ثمة بعض الاختيارات تُفرض عليكَ دون حتى أن تعلم بذلك، تقف كما المحارب الذي فُرضت عليه الحرب بدون سلاح لتتفاجأ بصوت الطبول يَعقبه صوت السهام ترمق جسدك الهزيل لتصبح حربًا موقوتة أنتَ ضحيتها الوحيدة.
وريث آل نصران  by fatem20032
fatem20032
  • WpView
    Reads 27,917,531
  • WpVote
    Votes 1,179,391
  • WpPart
    Parts 198
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم! قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى: تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟ أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا: يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك. وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى المواجهة.