عاشت عمرها عالقةً بماضٍ غائبٍ عن حاضرها، وغفلت عن عشقٍ حقيقيٍ كامنٍ بين ذراعيها، تُرى كيف ستكون نهاية "سنا" التي عاشت كل السنين مع زوجها وقلبها متعلقٌ بآخر؟
في الوقت الحالي الذي تجلس به على سريرك تتفحص هاتفك، قد يكون هناك في مكان بعيد، بعيد كل البعد عنك، ليس في بلد أخرى أو قارة أخرى، عالم به حروب وصراعات تحدث، ودماء منتشرة في الأركان، وأنت هنا لا تبالي وتتفحص هاتفك، فما رأيك أن تخوض الرحلة معي ومع أبطالي لأحد هذه العوالم الموازية؟
ظهرت فجأة أمام سيارتي كطيفٍ انبثق من العدم، فاضطررت أن أنقلها إلى المستشفى، وهناك لمّا أفاقت من غفوتها المثقلة بالوجع، رمقتني بعينين زائغتين، وقالت بصوت مرتجف: أنت زوجي الذي رحل منذ زمن... ونادتني باسمه!"
بقلم مريم الشهاوي.
__قيد الكتابة__
تتشابك الخيوط في هذه الرواية بين عائلة الهواري ورجل الأعمال النافذ منصور الهواري الذي يواجه صراعًا داخليًا بعد تورط ابنه أكرم في حادثٍ مأساوي أودى بحياة عبد السلام خطاب. بينما تحاول ابنتاه، دينا وريم، التمسك بخيط الأمل في عودة والدهما، ينكشف لهما القدر القاسي داخل أروقة المشرحة، لتبدأ رحلة البحث عن الحقيقة المرة.
في الجانب الآخر، يقود رئيس المباحث مراد القاضي التحقيقات وسط غموضٍ يكتنف القضية، ممزقًا بين مهنته وواجبه، وبين انجذابه المتنامي نحو دينا.
حُلـم، فقط حُلم يسعى الجميع خلفه.
هذا يريد تحقيقه حُلمه.
و هذا أيضاً يتمنى أن ينال ما يحب.
و ذاك يسعى أن يضم أحلامه..
جميعهم يريدون تحقيق أحلامهم، و لكن لكل منهم حُلم مختلف..
هذا يريد الحرية من سجن نفسه..
و ذاك يريد أن يتحرر من إدمانه.
و هذا فقط يحلم أن يراه والده ذو قيمة و مسؤولية.
أما عن هذا، فقط أقل أحلامه أن يمشي بين الناس كالناس و لا يغلبه رهابه الأجتماعـي.
و هذا فقط يتمنى أن ينال رضاها و حُبها.
و هذا يريد فقط أن يرىٰ أحدهم عبقريته و جهازه.
و أما عن هذا، يتمنى أن ينسى ذكرى معشوقته الراحلة على يد شقيقها الدنيئ..
يحلم و يحلم و يحلم.. و لكن ما هي إلا أحلام تنتهي عند الأستيقاظ..
و لكن يا ترى، هل سيحقق أحدهم أحلامه!!
هل سيسعـىٰ أحدهم على تحقيق ما يتمنى!
لو كنت جلادًا على قلوب البشر وأفعالهم تأكد أن الأمر لن يُحتمل ولو كنت قديسًا بلا أخطاء تأكد أن المكان لن يُناسبك..
هنا نحتاج شخص قلبه لين حتى يغفر وكبير جدًا حتى يتحمل هذا الكم من الإفراط في المحبة...
ولو كُنت غير ذلك تأكد أنك لن تفهم أبطال ديجور الهوى فـ هم مثل الخطوط المستقيمة قد تسير في نفس الاتجاة ولكن لا تستطيع الالتقاء لكن تذكر أنه ليس مستحيلًا..
#ديجور_الهوى
جرائم تم إغلاق ملفها ولكنها باقية في قلوب أصحابها..
رُوح ضائعه ، تتساءل بأي ذنب قُتلت ؟ تائهه في قلب عَالم لا يَرى أوجَاعها ، سُئمت هَذا الفرَاغ الذي يَلتهم كُل أمل ،حَائره بَين أحلامها وواقعها
حَائرٌ أنا، تائهٌ بين طرقٍ لا تنتهي، سئمتُ غربة القلب وموات الروح
بأي ذنبٍ أنا قُتلت؟ ألأنِّي آمنتُ بالصدق في زمنٍ لا يُجيد إلا الخداع؟
لم يَعد لي سوى صمتي ودمعةٍ تختبئ خلف رماد الأمل.
الجروح أدمت قلوبهن ومازالت كلًا منهن تحارب للبقاء، مذاق الألم لا يفارق حلقهن، جروحهن متشابهة ولكن لكلًا منهن حكاية خاصة هي ضحيتها، الأولى نهشتها الذئاب البشرية وتركتها كالخرقة البالية تعاني بمفردها، والثانية واجهت إنسان مريض نفسي يريد أن يُجحمها داخل قوانين لعبته القذرة فبات كاللعنة تسبب لها هوس الجنون، والثالثة تخوض رحلة معتادة على بعض الزوجات التي تُجبر بالعيش دون زوجها المغترب ولكنها كانت دونه هشة تخشى أن ينتصر شياطين الإنس عليها، وهناك أخرى طمست حبها حينما تخلى عنها محبوبها وتزوجت أخيه وبعد سنواتٍ عديدة اكتشفت بأنه ما كان الا شيطان لعين لا يستحق حتى أن تدعو له بالرحمة، ومنهن تلك الفتاة العبرية التي تخوض رحلة غامضة بدايتها مقتل أخيها والصادم أن من قام بقتله هو عمها والآن يريد قتلها هي، وتلك البائسة التي اعتادت العيش داخل الطبقة الآرستقراطية فارتبطت بشخص لم ترغب به وأحبت حارسه الشخصي الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، وتلك التي كادت بخسارة حبيبها بحماقتها التي أخضعتها بأنه يغار من نجاحاتها الساحقة...
نماذج متعددة تشملها معنى صريح لعنوان الرواية #صرخـــــات_أنثى!!!!!
"هل كان لقاؤنا عبارة عن نِعمة أم نُقمة أم أنه كان قدرًا حتمًا سيحدث ! "
عندما تلتقي فتاة تعيش حياة هادئة بقطٍ ضالٍ ينزف في طريق عودتها لمنزلها ... ولكن حينها تتشابك خيوط عالمها مع عالم آخر مجهول بالنسبة لها.. لتكشف لها أسرار عن نفسها لا تدري عواقبها .
هذه الرواية تنتمي إلى تصنيف الرعب الفانتازي، وهي مستوحاة من الخيال الأدبي المرتبط بعناصر من الموروث الشعبي والديني.
لا تهدف الرواية إلى تقد يم حقائق دينية أو علمية، بل تسعى فقط إلى الترفيه ضمن حدود الاحترام للمعتقدات.
أرجو قراءة الأحداث في هذا السياق...