اومااااااال ا نا اتجوززززتك ليه ... انا عااااااايزة طفل ... وانت دلووووووقتي جوزززززززي !!!!
فضل واقف يبصلي ويبص للي أنا لبساه بزهول وكانه اول مرة يشوفني ... عنده حق بصراحة انا اول مرة من وقت ما اتجوزنا البس كدة بس اعمل ايه زهقت ويأست منه كان لازم اعمل كدة .
كبرياء اعمي
shimooelwady@yahoo.com
أدهم: مهندس كمبيوتر وبرمجه صاحب شركه من اكبر شركات الكمبيوتر (وسيم وطويل وصاحب جسم رياضي عنده 33 سنه)
ليلي: بنت جميله جدا وفقيره جدا اتخرجت من الجامعه بالعافيه بتشتغل في مطعم علشان تعرف تصرف علي امها وجوز امها وبتشتغل من صغرها وعندها 23 سنه (بيضه وشعرها اسود وطويل وجميل وكل حاجه فيها حلوه )
سهيله: صديقه لعيله ادهم من زمان
حمدي: ابن عم ادهم وديما بغير منه وبيتمني يبقي زيه
كريمه: ام ادهم وبتحب ابنها جدا واهم حاجه عندها في الدنيا انها تجوزه وتشوف عياله
*************************************
نبدأ قصتنا
في شاليه بعيد في الغردقه ادهم قاعد في بلكونته اللي دافن نفسه فيها علي طول ومش بيخرج منها الا علشان يروح يكمل حبسته في اوضته ...
كان يوم جميل جدا .الشمس هاديه والهواء تحفه
الجمال ده كان حواليه بس لكن هو مفيش جواه غير مرار وبس
فجأه وهو سرحان:: اد ايه المنظر من هنا يجنن يا بختكم بالمنظر ده!!!
ادهم: ايه ده؟ انتي مين؟؟ ودخلتي هنا ازاي؟؟
كانت تهتف بحدة متعلثمة بينما تلمم غطاءا حول جسدها لا يخفى الخدوش والتمزق الذى اصاب ملابسها :" لابد من عقاب المجرم. .لابد ان يعدم ..".
كانت الدموع تمر على خديها كالسيل المنهمر حتى انها لم تأبه لها ..تحاول ان تجمع شتات نفسها حتى يتسنى لها ان تعطى معلومات كافية عن ما حدث ..
ولاول مرة تشعر مرارة اليتم ..فاليوم مات والدها للمرة الثانية ..
نظر اليها الضابط بشفقة بين ما يطلب منها ان ترتشف العصير علها تهدأ ..
سلسلة هي والشيطان نظرة في واقع المرأة المصرية الحكاية الأولي تزوجت ساديا مقدمة أخبرتني بأسرارها وطلبت مني أن أروي قصتها كما هي دون حذف أو إضافة لعلها تكون سندا لإمرأة أخري تمر بظروف مشابهة ورغم غرابة قصتها إلا أنني تحمست لها ووعدتها بكتابتها . وأردت أن أفيها حقها هذه المرة . أرادت مريم أن ألقي الضوء علي أحداث تقبع علي الجانب المظلم وتحجبها جدران البيوت عن الناس تحت غطاء التقاليد لا تتهموها بالخروج عما هو مألوف بل صبوا لعناتكم علي الوغد الذي أفسد حياتها . لا تكرروا مأساة مجتمعنا الشرقي وتجلدوا الضحية لأنها باحت كونوا عادلين وإجلدوا الجاني لأنه طغي إهداء إلي الشخص الذي حاول إحباطي والتقليل من شأني شكرا لأنك جعلتني أثبت لنفسي أنني أستطيع أن أصل للنجوم إن أردت . شكرا لأنك جعلتني أدرك أنه من السهل التخلي عنك أيضا .
الكاتبة / سعاد مصطفي