إلينور تعاني من رهاب الكلاب ويشمل ذلك طبعاً الذئاب، وذلك يعود لحادث حدث لها في طفولتها...
كبرتْ مبعدة نفسها عن هذه الحيوانات غير مدركة لخطط القدر نحوها ففي عيد ميلادها الثامن عشر تحدث المفاجأة الغير سارة لها...
#كل ما في الرواية من تأليفي وأي تشابه فهو محض صدفة
7th story
Highest Ranks : #1 in Romance
#1 in friendship
#1 in Olivia
#28 in المستذئب
#2 in Dylan
Started : 14\ June\ 2021
Finished : 1 \ June \ 2022
Cover designer: Ladylouisyana
"مكتملة "
"في يوم وليله اصبحت اعمي بلا بصر لا استيطيع فعل شئ بمفردي"
"لما هو إنطوائي هكذا ليس معني انه اعمي ان يبتعد عن الجميع يجب ان أغيريه"
"ابتعدي عني انتي لا تعرفين اي شئ انا مجرد لعنه جاءت علي هذه الحياه مجرد منحوس"
"اسمعني جيداً انا لن أتخلي عن فكره تغيرك لذلك لا تجادلني وثق بي"
جيون جونغكوك
كيم هيلين
- لما الكل يعاملني هكذا؟ ما الذنب الذي إقترفته فى أنني عمياء؟ ولدت هكذا ماذا أفعل؟
- أكملي يا سديم، تكلمي أنا أسمعك جيدًا يا صغيرتي.
- لقد كرهت نفسي بشدة، وتعبت من نفسي، لقد تعبت من كوني عمياء، عبدالرحمن.... أنا أريد الصراخ وبشدة، بمقدار ما أشعر به أريد الصراخ والبكاء... لقد تعبت، حتى أمي وأبي تخلا عني بسبب إعاقتي، الكل كان يتخلا عني بسبب إعاقتي، لقد تعبت بشدة.
ظلت تبكي ثم فجأة أخرجت شهقة كادت توقف أنفاسي أنا فما بالكم بأنفاسها هي، حتى أنها بدأت تكح بعد شهقتها تلك، كانت تبكي بشكل مؤلم جدا، لم أرد أن أتكلم فأنا أشعر أن العناق سيكون أفضل نسبة لها، لذا شددت على إحتضانها.
- ألأنني عمياء؟
- لـ مريم محمود.
عاجزه تماماً لا معنى لحياتها
لا تعرف حتى لما تتنفس
الانتحار يراود افكارها...لا يتركها
لكنها تقنع نفسها انها تعيش لأجل امها وابيها
يائسه تماماً بدون هدف..كيف سيكون لها واحد وهي جالسه على كرسي ذو عجلات واحلامها تلاشت مع الرياح؟
عشقها منذ الطفولة ، أقسم بأنها له وليست لغيره
عجزت الكلمات عن وصف جمالها وحسن أخلاق العاشق
تمسك بها لأبعد الحدود ولم يهتم بكونها أصبحت عمياء لا ترى !!!
ولكن في لحظة غدر سحبته العواصف العاتيه من أحضانها
فهل سيكون الفراق ؟ أم للحب بقيه ؟؟؟!
عانت منذ صغرها لترك والدها لها هي وامها وسعيه وراء اخري وتكلف والدتها بها التحقت بكليه الهندسه لتتفاجئ بوالدها يطالب بها وامها تدفعها له!
ظروف دفعتها للسفر للخارج لاحدي الدول العربيه لتعمل بشركه العمري لتقابل فخ العشق الخاص بها هدوئها ورقتها تجذب الاخرين لتجد نفسها واقعه ف ي فخ زواجه واكتشاف اسرار تفاجئها يوم بعد يوم فهل ستقع تلك الخجوله بحب النوح ! وكيف تكن قصه عشقهم!؟
جميع حقوق النشر والملكيه تعود لي ممنوع نقل الروايه دون اذن الموافقه