" أنا ريڤر وليام ، الإنسانة ، الفانية أقبل بكَ سَاتِن ، ملك الحجيم ، ملك الشياطين و جميع المخلوقات الخارقة ، أول ملاك ساقط ، حاكم العالم السفلي و الأخر ، مؤسس درجات الجحيم السابعة ، حارس أبواب الموتي كرفيق مُقدر لي و حبيب و زوج لأقضي معكَ ما بقي من حياتي و أقبل أن أكون رفيقَتك و حبيبتك و زوجتك و ملكتَك حتي يفرقنا القدر الذي جمعنا. "
=====================
الفكرة فكرتي و يُستحسن متتسرقش.
#قصة_نضيفة
#هدف_سامي
# 1 Devil
#1 Demons
#1 Queen
#1 موسيقي
#1 شبح
#1 مصاصدماء
#1 مصاصيدماء
#1 شياطين
1 # ملكة
ماذا تعرفين عن الحب ؟
- كل الذي أعرفه أنه شعورٌ جميل، يجعلك تشعرين بأنكِ تمتلكين الدنيا بما فيها..
- هل عشتِ هذا الشعور من قبل ؟!
- لا.. مررتُ بتجربةٍ كانت جميلة في بدايتها، حينها كنتُ أظنّ أنني فعلًا أمتلك الدنيا، لأنني كنتُ سعيدةً وقتها..
و لكن سرعان ما تبدّل الحال إلى الأسوأ، وبدأ الغياب و الإهمال يزوران علاقتنا حتى انتهت، فعلمتُ حينها أنه لم يكن حبًّا، بل كان مجرد حاجةً للحب..
لم أمتلك الدنيا بعد، ولا أعلم إذا كان مكتوبٌ في أقداري أنني سأمتلكها أم لا، ولكني أتمنى أن يحدث ذلك..
- و ماذا تنتظرين ؟!
- أنتظر..
أنتظر شخصًا يستطيع أن ينفث الحياة في قلبي من جديد..
- هل تحتاجين لشيءٍ بشدة ؟
- نعم.. أحتاج أن يمُدّ يَده إليّ من الغد، أريد أن أتأكد من أنه موجودٌ في الحقيقة و ليس في أحلامي فقط..
- و.ماذا بعد أن يَمُد يَده ؟
- لا أعلم.. ربما سأمسك به و أسحبه نحوي، أو يسحبني نحوه..
يتبع.................
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
واگف گدامي وعيونه يتطاير منهه شرار وكلهن حقد وغيض، گلب شعره الاسود الكثيف اليزيده جمال وجاذبيه وضحك بأستهزاء، گال بنبرة صوت ماكرة
- انتي ياهو يگلبچ؟ هو انه وگوة دبسوچ بيه ولوما خذيتچ چا برتي ؏ افاد هلچ يبت الچايچي الفگر..
نزلت دموعي تچوي خدودي وگلبي احسه وگف مينبض من الصدمة ومن كلامه، ميطلع صوتي گوة جمعت قوتي وگلت بقهر..
- بَـس انته گلت تحبني؟
ضحك بقوه لدرجة اجتاحته نوبة سعال، فر ايده ولزمني من شعري حسيت بصيلات راسي انزرفن من قوة الشد، همس بفحيح..
.
.
كُتله من الكبرياء جُسدت على هيئة رجل قاسي ومتسلط .. طُغيانه ليس لهُ حدود
ظلمهـا .. گسرهـا .. اهانهـا كثيراً عندما علم انها
اعلنت استسلامها وحبها لهُ وخضعت لـ بَكرهـا
لكن هـو اعلن عشقهُ لـ " شفاهها المخملية " فقط لا غيـر واتخذهـا وسيله للتسليه وممارسة الحُب الكاذب
فـ ما هي نهاية الهجر على يد البگر ....
ستصادفنا عدة شخصيات بين طيات هذهِ القصة من هُم وماذا يخبأون لنا من مفاجئات؟
''شِـفـاه مخمليـه"
للـ الكـاتبـة زهراء السلامي.
#حقيقية 🤍