ميلي مارشال ، صحفية استقصائية ، تتلقى في يوم طلب من شخص مجهول للبحث في قضية قتل مغلقه ، قضية قتل تاجر وسياسي فرنسي يدعى" لوران دي فيلير ".
حيث تتعامل مع عميل سري يعرف بـ " رافيل " لتحصل على المزيد من المعلومات حول المشتبهين بهم.
بين خيوط متشابكة من الكذب والحقيقة، تظهر شخصيات كثيرة، لكلّ منها ظلّ أطول من قامته. ولكن... من منهم يتحدث؟ ومن منهم الشاهد الصامت؟
ما المصاعب التي قد تلتقيها ميلي في رحلتها وهل ستستطيع إن تثق بمن حولها أم لا ؟
حين كان ديموس مراهقا أخبرته قارئة الفنجان أن إمرأة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
".... وهكذا نسج القدر مبتغاه إلى نهايته المحتومة... "
صوت دكتور المحاضرة تردد بهدوء في أنحاء القاعة حيث كان أغلبهم نائمين عداها.... نظرها مركز عليه تدون كل كلمة يقولها في عقلها فالذي يتكلم عنه الدكتور قدوتها وبطلها....
ذلك الملك الذي حكم العديد من الممالك ناشراً الذعر والهلع في قلوب التاريخ الماضي ورغم موته المدبر بإحكام إلا أنه كان محط اهتمام علماء التاريخ ليكون من أهم المحاضرات التي يتم إلقاءها على مسامع طلاب الجامعات الذين يتابعونها بشغف.... حسناً لنستثني الكسالى منهم.
لكن.....!!!
ماذا لو أعطيت الفرصة لبطلتنا كي تعود للماضي وتغير نهايته المؤسفة؟!
بالطبع بطلتنا هنا لن تكون أقل منه قوة فهي ليست سوى مسخ يشبهه!!!
بقلم سماح سمير شبل عطالله
هناك شعره بين الحقيقه والخيال ، اوقات تكون الحقيقه لدى البعض منا خيال، لم يكن ابليس ساذجا حتى يطرد من الجنه ويترك سلاله ادم البشرى الذى فضله الله عليه فى سلام ، لم تكفيه الوسوسه هو وعشيرته حتى يسرق الإنسان ويقتل ويفعل الجرائم والمعاصى ، بل صور له غروره ما هو أكبر من هذا، وهو حكم الأرض ومن عليها والتخلص من بنو آدم جميعا وسعيه هو ومن يجندهم لخدمته حتى تُفتح بوابه الشر التى ستهلك الارض ومن عليها.
شاب ملتزم لايرفع عينه في امرأه يخاف الله وضع الله أمامه في كل خطوه حلم حياته ان يرزقه الله بزوجه صالحه ولكن ماذا ان كانت زوجته قد تربت وعاشت حياتها في أمريكا هل سيتقبل الأمر ام يصر علي موقفه ويرفض ام يقع تحت سحر جمالها الفاتن
#جميله حد الفتنه
( واحدة من ضمن أعمالي القديمة، السرد ربما يكون متواضعًا، لكنها تبقى ذو مكانة كبيرة في قلبي)