اجمل ما قرأته ♡
4 stories
و لِفَخَامتك سيّدي.. سأرقُص. by NORIIKU
NORIIKU
  • WpView
    Reads 2,230,270
  • WpVote
    Votes 147,143
  • WpPart
    Parts 50
اقرئي التعويذة و لا تلتفتي لأيِّ صوتٍ كان، أو حركة! فالكائنات الغير مرئية بالجِوار ___ # حائزة على المركز 1 في فئة مصاصي الدماء -- لا تخُن أمانتك مع الله و تسرِق مُحتويات الرِواية. + تذكّروا أن التعويذات خرافة، و هذه الرواية خيالية . شُكر خاصّ للخارقين على الغلاف @designsoldiers ♥ 3
|| ڤولكر || by _Heyv_
_Heyv_
  • WpView
    Reads 4,427,597
  • WpVote
    Votes 258,989
  • WpPart
    Parts 26
أركضي واركضي بعيداً يا عزيزتي... إبتعدي قدر ما تستطيعين وقدر ما تستطيع أنفاسك الإحتمال... ففي النهاية مهما حاولتِ ستجدين نفسكِ في حضني ومطوّقة بذراعيّ... 2018/12/31 1# في المستذئب 1# في مستذئب 1# في الخوارق 1# في مصاصي الدماء (نقية)
عندما يعشق الشيطان by iiixni_
iiixni_
  • WpView
    Reads 2,054,271
  • WpVote
    Votes 44,668
  • WpPart
    Parts 5
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري. لم أصرخ. لا أعرف لماذا. كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها. رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه. «مَن أنت؟» لم يجبني. أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي. «لماذا تفعل هذا بي؟» ظل صامتًا. حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به. همستُ: «اتركني...» لكنّه لم يفعل. وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده. بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي: لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاحظة مهمة: الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية. البداية: أكتوبر 2015 النهاية: --- لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
عذراً لكبريائي  by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 14,548,206
  • WpVote
    Votes 624,309
  • WpPart
    Parts 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية