[ADULT CONTENT]
من شوارع لاس فيغاس إلى طرقات نيويورك ، وصولا إلى ألمانيا ومسارح برلين ... بالصليب على رقبتها وأحمر الشفاه تبتسم للكاميرا ، وضعها الرب في قلب الفوضى والضوضاء ، هي التي تفجر كل أرض تطؤها أقدامها ، ماذا لو داست على لغم قلبه خطأ؟
هو ليس رجل مافيا ، ولا دين ، ولا حرب ولا فن ولا حتى عائلة ، لم يكن شيئا للعيان ،الحديد الصدئ المبني للمجهول الذي خاطرت بنفسها وتزوجته...
لتجد نفسها نفسا نفسا ، شبرا شبرا، شعرة شعرة ... داخل سيناريو العالم المخفي الذي يعيش فيه أسفل الأقدام ، فتخفض عينيها إلى أسفل ورقة النص المكتوب ، تراقب بصمت تام توقيع المخرج ...
و هلْ يكمن في كل قصةٍ جزءٌ خفـيٌ، هل تستطيعُ شخصياتٌ التوغلَ في قِصة واحدةٍ و كأنهم جزءٌ منهـا..
قصة ستجمع قصة رواية 𝘍𝘈𝘉𝘐𝘈𝘕 و رواية 𝘌𝘕𝘌𝘔𝘠.
القصة جاءت بعد تفكير طويل، محبي كلتا الروايتين أرادا فصل خاص من كل روايةٍ، لذلكَ سنجمعُ القصة تحت قصةٍ جديدة قصيـرة، فقط للمتعةِ و إعادة إحياءِ الذِكرياتِ.
started : 2 0 / 0 8 / 2 0 2 5
finished: 1 2 / 0 9 / 2 0 2 5
الفكرة من أفكاري الخاصة، و تحت تخميني التـام، لذلك يُرجى الإحترام و عدم محاولة التقليد بدون طلبِ الإذن.
[الرواية نظيفة ولا تحتوى على مشاهد إباحية،فقط بعض العبارات الجريئة أما الرواية فهى تعتمد على الكثير من المشاعر المختلطة بمعنى أدق ستأخذك الرواية داخل دوامة من المشاعر .]
_ هل اخبروكي كل شئ قبل أن تدخلي إلي ؟!
ما به ذلك يتحدث إلي بتلك الطريقة ؟! امئت إليه بالنفي لم يخبرني أحد أي شئ حقاً.
_سأتي اليكي فقط كل أمسية خميس و سأغادر أمسية الجمعة .
بصمت كنت احرك رأسي بالموافقة علي حديثه اضغط علي أطراف كنزتي بشدة .
_جهزي جسدك خلال ذلك لأنني لن أفعل شئ غير مضاجعتك فيهم ولا تتوقعي أكثر من ذلك حديثي مفهوم صحيح ؟!
احمر وجهي خجلاً و تجمعت الدموع بعيوني الناظرة أرضاً أن تكون الطرف الثالث رغماً عنك ولا تستطيع الرفض في علاقة متكاملة الأركان هو اصعب شئ بالإضافة إلي أنه مهين .
_ جيون جونغكوك .
_جونغ ميدوسا .
[ S E X U A L C O N T E N T. ]
أنه رجُل فاحش الإثارة والوسامة، يجذبني إليه بنظرة واحدة منه ويقشّعر جسدي وأشعر بالإثارة تنبض بمنطقتي المقدَّسة، على الرغم من أنه خطيب أختي إلا انني أريده ان يكون لي وحدي، ملكي.
-سيد جيون، قد تدِّخل شقيقتي هنا بإي لحظة، فلتبتعد ارجوك.
لم تكن تهمني أي لعنة أخت، كنت أحاول ان اسيطر على نفسي دون الاستسلام الى لمساته على فخذي.
-اعترفي أنك تريدينني أن ألمسك، تنظرين إليَّ وتغويني بكلامك، ثمَّ يستيقظ ضميرك؟ حاولي مجددا.
-جيون جونغكوك.
-يون ڤاريل.
حين يقرر الجد جيون التكفل و رعاية لوسي ابنة صديقه الذي توفى و عيش لاميرة مع الأحفاد 6
و لكن بعد سنوات يقرر الجد انتقال لوسي الى مدينة أخرى لاكمال دراستها و في نفس الوقت يعود الحفيد لأول لعائلة جيون
فكيف ستكون ردة فعل جونغكوك بعد رأيت و عيش لوسي معه و ماذا سيحدث يا ترى
في عالم مليء بالتحديات والقيود الاجتماعية، تعيش إيفا، الفتاة الطموحة ذات التسعة عشر عامًا، حلمها في دراسة الهندسة. ولكن، تواجهها عائلتها بعادات وتقاليد صارمة، حيث يُفضلون أخاها على حساب أحلامها. بينما تتلقى الضغوطات من الجميع، تجد إيفا في صديقتيها، إيما ورين، دعمًا حقيقيًا في رحلتها.
إيما الجريئة تساعد إيفا على مواجهة مخاوفها والتحدي، بينما رين الحذرة تمنحها الحكمة والهدوء. معًا، يقاومن الظلم والتمييز، ويكتشفن أن الصداقة الحقيقية تتجلى في الأوقات الصعبة.
لكن مع استمرار التحديات، بما في ذلك العنف الأسري والضغط الاجتماعي، ستحتاج إيفا إلى كل قوتها وعزيمتها لتحقيق أحلامها. هذه الرواية تتناول موضوعات قوية مثل حقوق المرأة، القوة والصداقة، وتظهر كيف يمكن لصوت واحد في الظلام أن يُحدث فرقًا.
---
لَقَبُ «الغرابــــــيّ» لـيـس مُجرّد كُنيــــــة عابــــــرة، بل ميثاق مَحتوم، صاغتْهُ تفاصيلُــــــهُ النــــــادرة..
فكيــــــفَ لا يكــــــونُ كذلــــــك، و شَعرُهُ الفَحمــــــيُّ يحمــــــلُ في طيّاتِــــــهِ سَوادَ الليــــــلِ الحالــــــك، و بريــــــقَ ريشِ الغُرابِ الأصيــــــل
تلكَ العيــــــونُ الحــــــادّة، كسِهــــــامٍ نفــــــذت إلى الأعمــــــاق، ليسـت مُجرّد نوافــــــذ للرّوح، بل مرايــــــا تُعكــــــسُ حِدّةَ ذهنِــــــهِ و عزيمتَــــــهُ التي لا تُليَــــــن..
و في كُلِّ حركــــــةٍ و سَكنــــــة، تنضــــــحُ هيبتُــــــهُ برزانــــــةِ الجبــــــال، و ثبــــــاتِ الحــــــق، و تزرعُ الرهبــــــةَ في قلــــــوبِ مَن حولَــــــه..
أمّــــــا تقاسيمُ وجهِــــــهِ القويّــــــة، فكانــــــت تُحفــــــةً فنيّــــــةً نُحِتَــــــت بعنايــــــة، تجمعُ بيــــــن جَمــــــالٍ أخّــــــاذ، و حِــــــدّةٍ تأسرُ الألبــــــاب، تروي حكايــــــاتٍ من القــــــوّةِ و الجــــــرأة..
و بشرتُــــــهُ الناصعــــــة، كثلــــــج لم تطأهُ قــــــدم، تزيدُهُ ألَقــــــاً، و تُبرِزُ تباينــــــاً مُذهِلــــــاً مع سوادِ شعرِهِ