الحب دواء لاصحاب القلوب التي نهشتها الحياة وانتي دوائي الذي سيعيد الحياة لحياتي
الحب والانتقام مختلفان انهما كاقطاب المغناطيس يتجاذبان لانهما مختلفان
هي ملاك هو شيطان شقاوة خبث لطافة عصبية
الحب وهما الاثنان
تأليفي
منار
انا mnar2001
انا كاتبه رواية / خادمتي المتمردة /امرأة ليست للبيع /احببت مشاكسة /عيناك موطني Z. m/ برائة امرأة وقسوة رجل
هذا حسابي الجديد
من بين كل فتيات الأرض كانت هِيَ لست أدري ما اللذي يشدني إليها فهيَ ليست رائعة الجمال وليست بذلك الطول الفارع بل حتي إنها تكاد لا تصل لكتفي ولكنها إذا ابتسمت أضاءت حياتي المظلمة كالقبر لتجعلها جنة خضراء هي الأمل بغدٍ أفضل لذلك هِيَ مُلكي وحدي ولن يتمكن أياً كان من خطفها مني وسيبقى هذا الحال حتى تنضج الثمار وتكون جاهزة للقطاف
هو
نارا لا تشبع و تطالب بالمزيد
عتمه في ظلمه الليل ظلامه لا يحيد
هو البارد المتجبر القاسي العنيد
صغيرا اقسم علي الانتقام و توعد اشد الوعيد
الرحيم الذي لم يرحمه احد
القاتل الذي لن تحصي له عدد
هو الشيطان الان و غدا و الي الابد
*كتبت عني تلك الكلمات و نسوا ان :
لكل ضال طريق يهديه
لكل داء دواء يشفيه
لكن السؤال ؟
هو هل لكل شيطان ملاك يغويه
هي
بريئه !! بل ملاك خلق من نور
جميله!! بل اشد فتنه من الحور
قطعه نادره !! بل ورده نبتت في ارضا بور
عيناها !! تلمع كبدر البدور
هي !! بستانا يضم اجمل و اروع انواع الزهور
* تلك صفات كانت لي دونا عن البشر و لكن نسوا :
انه لا ملائكه بدون شياطين
و لا زهره بلا اشواكا تجرح كسيفا دميم
ولا حورا الا ورائها وحوشا متربصين
لتكون المسكينه ملاكا في جحيم الشياطين
لكن السوال؟
هو هل تلك من تتوج لتكون مليكه عرش الرحيم
روايتي : عاشقه القلم
هي ملاك في برائتها، أنثى بكل ما تحمله الكلمه من معنى، تقع في ورطة مع واحد من ضمن اكبر رجال
المافيا حلها الوحد هو الهروب في هذا الوقت.
ستخوض مغامره في أول تجربه لها بمفردها
وتقابل فتى أحلامي لكن هل ستكون نهايتها
سعيده ام للقدر رأي آخر فما نهاية هذه المغامره.
(مكتمله)
و مازال القدر يجمع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى في أكثر احلامك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .
وقعت على الارض وهي تبكي ركض نحوها جلس على الأرض ليضمها لصدره وهي حتضنته بقوه مأمنها مخبأها طمأنينتها دفأها باتت تجدها عندما يعانقها يحسسها بلأمان باتت وحيده ليس لديها احد غيره ملاذها كان هو!
((احظني!،بَينَ ذراعيك،انتشلني من خوفي وآلامي!))