أسيرَ الدنيا تمشي، وحيدا في أعماقها تَهذي، وبين طواحين العزلة نفسي، أما أشفقك حالي؟ أم أنني فيك لك لا أعني؟
يا صاحِ! ما هذه دنيا تُرضي! ولا عيشة تُغني! أنا لست بالزاد، ولا البئر الذي إليه سرك تُفشي! لكنني إن أردت كنت لك الحائط الذي إليه ترتكي، وعنده تبكي، ومن صلادته وبرودته لا أواسي، لكن إن أمنت حالك عندي، فأرسِ مرساك عندي!
في مُعظَمِ الحكاياتِ يكونُ الابنُ هو المُتَمَرِّدُ، المَرفوضُ، أو المَنبوذُ... لكن ماذا لو انقلبَتِ الموازينُ؟
هُنا، الأَبُ ليسَ سَنَدًا ولا ظِلًّا، بل هو المَكروهُ.
لا ثَراءٌ طاغٍ، ولا ماضٍ عابِرٌ، بل قِصّةٌ تُنسَجُ بخُيوطٍ مُختلِفة، حيثُ تتبدّلُ الأدوارُ وتُكتَبُ الحكايةُ على نحوٍ لم يُروَ مِن قبلُ.
هذه ليست روايةً عن أبٍ يَكرهُ ابنَه... بل عن ابنٍ يُواجِهُ أبًا لا يَستَحِقُّ الكَراهيةَ.
ملاحظات
الرواية فصولها متوسطة الطول*
خالية من العلاقات المحرمة*
أحداثها في دولة أجنبية*
الرواية كاملة بالفصحى*
متأكده بتعجبكم بشهادة كل من قرأها (^^)!
عندما رأيتُكِ أول مرة كنتِ تُحاولين إخفاء دموعكِ تحت المطر ومُنذ تلك اللحظة بات همي الوحيد هو اسعادكِ!
ـ فائزة في مسابقة أسوة ضمن اللائحة الطويلة في فئة العاطفية
#مكتملة