من يقول إن النور لاغاب رجع ؟
ومن منّا يضمن مشاوير الطريق !
وحتى الصياد لو قضى ليله سّهر
يجمع بين شبّك ومغارات الموج
عودّ التيّار ولا رجع وخيب آماله والوعود
وباتّ ليله طوله سّهر يتحرى شمس العُمر
غاب العُمر وانطفأ قنديل الآمل
وانجلت انوار العُمر مابه ضياء
الا المَنار ..
مابه امل ولا شوك هدب لا تنتظر
الا المَنار ..
ماقال لك فوق خط الوريد ؟
عهدًا عليّ وخل الليالي تموت بحرّها
والله ما اتنازل ولي رآي عنيد
لين أداعب غُرة النور و الثم خدها
ياقصيد كان الأشعار سادات و عبيد
والله انك من بحور غريب جدها ..
------
كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلك
كيف اتنثر على جمرك وكيف احتويك
نقضت ليل الحرير وجيت ما أنت لهلك
سمّيت باللي فتني بك وقلت ابتديك
هذا اول الدرب او هذا الطريق اولك
جيت آتوقّا عذابات المدى ..واهتديك
شوقي مسافة وهمساتك مدار وفلك
ان ماظميتك غلى ..ياعلني ماارتويك
إية اعرفك واعرف اني من غلاك اجهلك
مرات اضمّك واخاف اني مشبة عليك
مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك
وانشد كفوفي عن اخر سالفة من يديك
أعنّ لك لو تصّب الموت ...واتهيّلك
واجوع لك وآتمنى خنجرك واشتهيك
ماقلت لك عمر سيف العشق مايقتلك
ماتشوفني حي قدامك وانا اموت فيك!
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
البارحة طول ليلي بين هذي ..وذيك
مليت جمر انتظارك واستحيت أسألك
ماتت زوجته وتركت له رضيعا صغيرا ، يضطر للزواج من فتاة عشرينية من اجل أن تربي ابنه ، اما هي فلا تعلم شيء عن ابنه ، كيف ستكون ردة فعلها عندما تعلم ، وكيف ستعامله ، وهل سينسى زوجته الاولى ام سيبقى وفيا لها .
ب قلم الكاتبة : سَــلّــومَــة 🍷🥀
كنت اضن ان الحب هو مجرد كلمة عابرة اراها في الافلام و القصص
لكن لم اكن اتوقع اني سوف اقع في الحب
بالاخص حُــبُّــكَ اَنـــت ❤️🔥
#قدري ان احبك
"لقد عاقبني الله على كل خطاياي برؤيتي للرجل الذي أعشقه يحب أختي"
-أفروديت كامارينوس.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في أعقاب مذبحة مروعة أودت بحياة عائلتها، تجد أفروديت كامارينوس نفسها بمفردها تواجه الإذلال على يد قاتلين عائلتها.. و وسط حياة قاسية خالية من الأمل، تتمسك بحبها لزافير ساندوفال، فارس أحلامها المغوار لأكثر من عشرون عامًا.. ولكن "من الحب ما قتل"؛ وزافير ساندوفال فعل ما لم يستطع قاتلين عائلتها فعله... لقد قتلها وهي لا تزال على قيد الحياة... أم لم يفعل؟
في هذه الرواية؛ ليس كل ما تراه يكون الحقيقة
عليك الحذر من أن تنخدع بالحقيقة!
" الم اكُن واضحاً منذُ اسبوعان جاسمِن ..؟ "
نطق حالما اُغلِق الباب خلفهُ و استمعت هيّ لطرق حذائه يقترب منها
" جريمةُ قتل ؟ حقًا ..؟ هل كُنتِ يائِسة لِـ.."
عاود الحديّث مُجدداً وهي اخيراً رفعت رأسها بعد ان كانت مُطأطأة
" لم افعلُها .. انا لم اقتُلها ! "
نطقت بِحدة بينما دموُعها تنهِمر تجعله يبتلع احرفه
هو يعلم .. يعلم جيّداً الا انه مُحقق و سيُصدق الادلة التي امامُه و حسب فهذا هو عملُه بالنِهاية !
" تقوُليّن ذلك و يديّكِ مُلطخة بالدِماء ؟ "
تحدث بِهدوء يعود خلفاً بضع خطوات حتى جلس امامها على المقعد فتفصل بينهما طاوِلة التحقيّق .
كانت و لازالت ضحيّة في قبضة القدر فمالذي يُخبِئ لها القدر في جُعبته اكثر عن اتهامها بجريّمة قتل ؟.
نُشِرَت :2023.4.16م
خُتِمَتْ:0000.00.00م
كُل الحقوق محفوظة .
Cover by :ILVTTV