اقتباس
نزلت من السيارة خالفة" كانت تشعر بشئ غريب بيه" طول الطريق وهو صامت في عالم اخر
عابس الوجه" كانت تعتقد بسبب مرض ولدته ولاكن لا تعلم أن يعلم اشياء غير حقيقية
لتتفاجئ يحسبها بقوة الي داخل
اغلق احمد الباب بالمفتاح" ليقترب منها وعلامات
الغضب علي وجه
ابتعد زينب للخلف وهيا تسألوا ونظرت الخوف تتلاحق وجها: احمد مالك
تغيرت ملامح وجه بنظرات مقرفة" كان يقترب منها وهيا تبتعد للخلف" ظلت تسألوا وهو مزال ينظر لها هذه نظرت" حتي امسك بيا
تجمدت دمائها وهيا تنظر لشكلوا المرعب: احمد
اطبق احمد غلي شعرها ثم بدأ يصرخ بيها: مش عارفة مالي يا بنت زكريا
اتسعت عيناها وهيا تحت يداها يشد شعرها بقوة" توسلت له أن يسمعها ولاكن فجأها يسحبها الي غرفة النوم
دفعها احمد علي الفراش ونظرات الغضب تأكلها
ابتعدد للخلف بعد ما شعرت بالخوف" حولت تتدافع عن نفسها وهيا تبكي:
انت لازم تسمعني يا احمد" انا والله
قطعها احمد الذي اقترب منها ثم أمسك شغرها ليصرخ بيها: متجبيش سيرت ربنا علي لسانك ولا تحلفي بيه" هتقولي ايه" ها
هتقولي انك كنتي بتكدبي عليا وبتلعبي بيا
ولا هتقولي انك عشيقة ابويا
صاحت بقوة وهيا تتألم من قبضته: محصلش والله ما حصل
صرخ بيها: بطلي كدب بقي" انا عرفت كل حاجة
عرفت اد ايه انتي حقيرة" لدرجاتي كنت مخدوع فيكي ثم صرخ أكث
.
--
في قلب الظلام، حيث تتساقط الأحلام كأوراق الخريف تحت وطأة الفقد، وُلدت حكاية جسّار... الفتى الذي سرقت منه الحياة دفئها منذ نعومة أظافره، بعد أن فقد والديه في حادث مأساوي ترك في صدره جرحًا لا يندمل. نشأ في كنف عمٍّ قاسٍ، لا يعرف الرحمة، حاول أن يسلبه حريته وأن يربطه بابنته ليجعله أداةً لتحقيق طموحاته الملوثة.
لكن جسّار لم يكن من أولئك الذين تنكسر أرواحهم بسهولة؛ كان يحمل في قلبه شغفًا بالحياة وأملًا في حبٍّ حقيقي ينقذه من رماد ماضيه. وعندما قرر الهروب، قادته خطاه إلى اليمن... غير مدرك أن القدر يخبئ له عالمًا آخر، عالمًا تتشابك فيه الحقيقة بالأسطورة، وتتصارع فيه الأرواح بين الحب والموت.
وهناك، وسط العواصف والأسرار الدفينة، يلتقي بمن تُعيد النبض لقلبه المتعب، لكن حبهما لن يكون طريقًا مفروشًا بالورود، بل ساحة صراع بين أقدار لا ترحم. سيقفان معًا أمام خيار مستحيل: الفراق أو مواجهة موتٍ محتوم.
رحلة جسّار ليست مجرد قصة هروب، بل صرخة روح تبحث عن الخلاص وسط ظلال الماضي وعتمة القدر... فهل سينتصر الحب على لعنة الحياة، أم سيُدفن في صمت الزمن؟
---
الكاتب: عصمان الوشاح
بحر العشق واسع لا يرحم عاشقاً ولا يترك صائداً في مأمن مَن دخله دون أن يعرف أسراره أصبح ضحية ومَن ظن أنه الأقوى غرق في أعماقه بلا عودة فهل العاشق مجرد غريق أم أن الصياد حين يواجه هذا البحر سيكتشف أن قدره مكتوب بين أمواجه منذ البداية
بحر العشق
(سلسلة من لهيب انتقام الملكة)
بقلم بيري الصياد
يقال إن المِنح عادةً تأتي من جوف المِحن .. فماذا أن كانت تلك المِحنة هي صراعًا للبقاء علي قيد الحياة ؟ تلك الحياة القاسية التي كانت تُشبهه تمامًا و تجعله شخصًا يهابه الجميع و من بينهم هي ! تلك المِنحة التي لم يكُن يُدرِك أهمية وجودها بحياته. انها العصفورة الصغيرة الذي نبتت بين براثن الأسد و علي يديه التي حاوطتها لسنوات حتي جاء ذلك اليوم الذي وجدت نفسها في مواجهة ضارية مع أسدها الجسور الذي تخشي منه حتي الصمت فكيف إن أطلق نيران غضبه بعد أن عاد من الموت ليتفاجئ بعصفوره يغادر القفص و يقف على أعتاب حياة جديدة خالية منه ؟؟ اشتدت ضراوة المعارك و تعالت ألسنة اللهب و كشر كل خِصم عن أنيابه لتندلِع حربًا من نوعًا آخر و يتولد في الفِكر العديد من التساؤلات..
ترى هل يدق القلب لمن يخشاه ؟ و هل يمكن أن يشعُر من لا قلب؟ و تلك الكواسِر الجارحة هل يُخضِعها العِشق ؟
كواسر أخضعها العشق
نورهان العشري
قيثارة الكلمات
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
المقدمة
*******
دفعت كل منهن ثمنً لذنبً لم ترتكبه... كما دفعوا هم سنوات عمرهم يُصارعون الماضي بظلامه.. مروا بحياة بعضهم كالصدفة العابرة والصدفة لم تكن الا بداية جديدة... بداية لطريق جديد والمحظوظ هو من تكون بدايته نحو النور .