طائرٌ صغيرٌ... بجناحينِ مكسورين، هوى من غصنٍ لم يلتفت إليه أحد، بعد أن تركه والداه كأن السماء أنكرت اسمه.
مدَّ إليه طبيبٌ يده، وابتسم... فابتسم الطائرُ أيضًا، وظنَّ أن النجاة قد تعلّمت أخيرًا كيف تنطق باسمه.
لكنَّ الابتسامات ليست دائمًا أبوابَ رحمة، فبعضها يخفي أقفاصًا لا تُرى، ومشارطَ لا تجرح الجسد... بل تُبدّل الروح.
كان الطبيبُ يربّت على رأسه، بينما في عينيه سرٌّ لا يعرفه الطائر، سرٌّ لو عرفه... لتمنّى أن يبقى تحت الشجرة، ولو بجناحين مكسورين
باللهجه العراقيه
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
صغيرة كنت أستعجل الأيام كي أكبر، والآن أرتجي الأيام أن تعيدني حيث طفولتي وتنساني هناك. لَيْس آَلَمُوْت هُو آَكّبَر خَسَآرَة بِالْحَيَآة فَأَكْبَر خَسَآرَةهِي مَآ يَمُوْت بِدَآخِلِنَا ونَحْن مآ مَازِلْنَآ عَلَى قَيْد آَلْحَيَآة صغِيرَة عاشَت تَحتَ مَعَرة اَلظُلمِ على مَن ظَلمَ وحُكمَ مَن جَارَ على مَن حَكِمهّ حَتَى ذاتَ يِومً و قَفتُ تَحتَ غُصِنِ اَلعِنَب بَيَن اَلضل و النور على شط كانه يسمعها يسمع نشيجها و معاناتها حتى طار ضل اسود حولها و وقف غراب على غصن العنب من انت ياغراب هل سوف تزيد نحسي نحسن أو سوف تاخذني احلف ب اجنحتك السوداء
بقلمي: اية ال محمد
العادات هي سلاسل قيدت العديد منا..
أما القدر فلة كلمة لاتتجزأ..
رواية جميلة تستحق القراءة متنوعة فلا تتوقف في بداية سطورها..
تعالو معي لنرى كيف تسير الاحداث ومن منهم ينتصر ؏ الاخر..
بقلمي:كفايه
2023/8/23
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.