اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
قصه حقيقه١٠٠/١٠٠
قصة فتاة تهرب من ديارها بسبب الحروب والمعاناة التي جرت فتذهب هيا وأهلها الى مدينه أخرى لتكون غريبه فيها لا تعرف اهلهم ولا تقاليدهم شيئاً
فماا مصير تلك الفتاة وماذا سيخبئ لها القدر!؟
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
لو إنكَ صارحتَني
لو إنك كُنت تمتلك الشجاعة الكافيه
لتخبرني عن كل نزواتكَ وزلاتكَ السابقه
لو إنك لم تخرج عن سياق الوضوح
لما كُنت قد إغتربتُ عن موطنك
موطنك الذي ظَننته مُحصناً بأسوار الإستقامةِ
ألف عتابٍ على خِداعكَ
وألف ملامةٍ على مكيدتكَ
طعنت العهدِ الذي بيننا بخنجرٍ
كان مسموماً بالسر لسنوات عدّه
ظَلمتُ فجري بغسقكَ
ونكثتَ الوعدَ بحجارةٍ ملوّثه
كسرت زجاج الولاءِ وتوهماتكَ
لكن
على الرغم من كل ما جرى
فأشباح الفرص تحيطُ بي من كل زاويةٍ
عندما يحتلني الأشتياق !
في جهتي اليسرى شيئاً ينحَبُ
يتوسّل بي للعفوِ والغفران ...
هل سيدوم نَحيبهُ ؟
أم أن في العفوِ والغفران دواءٌ لجرحِ الخَنجر ؟
_فاطمــة عَباس
_ الكاتبه فاطمه
ان شاء الله قريباََ
ـــــــــــ ــــــــــ
صوت مطرقة ذلك القاضي
حسمت جولتي في هذه الحياة
ودعت تلك الزنزانه العفنه ليقودوني الى اخر محطة
سجينة وانا في مقتبل العمر
طرقت تلك المطرقة اخر
وتد صغير من حديد في نعشي
ليعلن ارتدائي للثوب الاحمر
و منحي بطاقة عدم الاحلام
لم تكن المره الاولى
لكن حتماََ الاخيره...
#معتقل_الصحراء
#بقلم_ام_مختار
#انتظرونا