في عالم يتفوق فيه من يجري السحر أو لعنته في دمائه .. تولد ايفانجلين آشبورن كبشرية نقية غير مرتبطة بالسحر بل و تنفر منه ، يسوقها القدر ذات يوم الى ال إصطدام بماضي العائلة الملعونة الذي اخفي بلعنة قديمة. و تبعا لفضولها تضع ايفانجلين الحقيقة المخفية بداخله نصب عينيها .. لكنها أثناء رحلتها لاكتشافها ، تدرك ان عقدها المفضل مرتبط بسحر قديم ، فتقرر الاستعانة به من أجل الوصول الى غايتها ، غير مدركة للخطأ الجسيم الذي ارتكبته و الثمن الذي ستدفعه جراء ذلك .
ستلتقي عدة اشخاص أثناء رحلتها و سيتعين عليها الاختيار بحكمة من منهم يمكنها الوثوق به .. و مالعواقب الذي ستنتج عن الوثوق بالشخص الخطأ ...
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
ظننت أن حياتي قد إنتهت ، لكنني فتحت عيناي مجددا لأجد نفسي في جسد فتاة أخرى وفي عالم مختلف تماما ، رُميتُ غصبا عني وسط الفوضى ولكي أنجو كان علي أن أثبت أنني الأقوى ،لم أعرف أن هذا سيسحبني أكثر نحو ماضٍ مظلم ،ساحرات ،لعنة ،دماء وصراع على العرش
ولكي تنكسر اللعنة يجب أن يعيد القدر نفسه
تاريخ البداية01|03|2020
تاريخ النهابة 15|11|2020
مكتملة لكن غير مدققة لغويا
تحذير:
⚠️:مقاطع جريئية غير مناسبة لمن تحت سن الرشد.
⚠️:غير مناسبة لمن هم دون النضوج الفكري.
+الفصول لا تتعدى 1100 كلمة.
_______________________________________
هايلي تحب خطيبها.
مع أنها وغدة، و ليست بإنسانة جيدة بتاتا، غير أنه عندما يكون الأمر متعلقا بخطيبها، فلا يمكنها نكران مشاعرها اتجاهه.
تحبه للغاية حتى و هي تعلم أنه لا يبادلها نفس المشاعر.
و مع إستمراره في طلب الإنفصال عنها دون مبرر و إقناع عائلتها و مسؤوليتها في التأكد من أن زواجهما المدبر سينجح، قامت بإقامة علاقة مع رجل آخر.
آلفرد، الإبن الرابع لأكبر شركة إنتاج، و هايلي، تبدأ بينهما علاقة خلف الأضواء.
ليستغل خطيبها، سام، ذلك ضدها و يلغي الخطوبة بدعوى أنها قامت بخيانته.
و مع أنها تحبه و لا تنوي التخلي عنه، ينتهي بها الأمر بالزواج من آلفرد، الذي، هو الآخر، يكره سام أشد الكره.
فتعقد إتفاقا هي و آلفرد: سيقومان بما في وسعهما للإطاحة بسام حتى يعود لهايلي راجيا إياها بالعودة إليه.
فهل حقا ستنجح خطتهما؟ أم أن للقدر رأي آخر؟
حين استيقظت كاليستا، لم تكن في عالمها...
بل وجدت نفسها داخل صفحات رواية شهيرة كانت تقرأها - رواية مأساوية تُدعى "خطيبة التاج"، حيث البطلة الأصلية تواجه المصير القاسي مع ولي العهد المتعجرف.
لكن المفاجأة؟
لم تتجسد في جسد البطلة... بل في شخصية جانبية، نبيلة مغرورة تُدعى كاليستا رينهورست، والتي يُكتب عليها الزواج من ولي العهد لوسيان فالتمور بدلًا من البطلة، عن طريق خطأ فادح!
الأسوأ؟
كاليستا تموت في الرواية الأصلية.
لكن ما لم تحسبه القصة، هو أن كاليستا الجديدة... تعرف النهاية جيدًا.
والآن، في عالم يسوده السحر والمؤامرات والعروش، تقرر كاليستا قلب اللعبة.
أن تنجو من الموت، أن تكشف من يقف وراء ذلك الزواج، وربما... أن تحطم قلب البطل نفسه.
فهل يمكن لفتاة من عالم آخر أن تغير مسار الرواية؟
أم أن المصير سيتكرر رغمًا عنها؟
(قصه من تاليفي خاص و حقوقي)