بعد حادث مأساوي يودي بحياة أخيه وزوجته، يجد الزعيم الصارم جيون جنكوك نفسه مسؤولًا عن طفل صغير فقد كلماته كما فقد والديه.
وفي عالمه البارد المحكوم بالصمت والصرامة، لم يكن يتوقع أن تأتي أميلايا - الفتاة البسيطة ذات القلب الدافئ - لتغير كل شيء.
أعينه الرمادية تنظر بين الحين والأخر بخوف للخلف لذلك الوحش الذي يلاحقه وسمع ذلك الصوت المرعب الذي كان يجسد الموت تماماً
- اسمع جيد فراشتي الرمادية.. إذا هربت، سأطاردك وإذا طاردتك سأمسك بك وإذا أمسكت بك سأضاجعك بدون رحمه..!
JUNGKOOK ESCOBAR
TAEHYUNG GARCÍA
DARK ROMANCE
21+
• الرواية من تأليفي تماماً. !!!
• الرواية تحتوي على مواضيع حساسة، قد تكون غير مناسبة لبعض القرّاء!!
• الرواية تحتوي على مشاهد دمويةً و جنسية وقد لا تكون منسابة للأغلبية !!
• لا أسمح بنشر هذه الرواية في أي مكان !!
• لا أسمح بتحويلها بأي شكل من الأشكال !!
• الغلاف من صنعي !!
• جميع الحقوق محفوظة لي !!
• توب جونغكوك !!!
• آمبرغ !!!
حين تهرب فتاة من عام 2026 إلى غابة مجهولة، تكتشف أن الزمن قد خانها وأسقطها في عصر جوسون، حيث القوانين تُكتب بالسيوف والنساء يُعتبرن ملكية. كيم أيفيرا، فتاة جريئة لا تعرف الخضوع، تجد نفسها عالقة في عالم لا يشبهها، تحت حكم ملك قاسٍ لا يعرف الرحمة... جونغكوك.
بين زمنين، وبين حرية مفقودة وسلطة مطلقة، تبدأ حكاية لا تشبه أي حكاية أخرى، حيث قد يكون الحب أخطر من الموت نفسه.
«بين الكاتا والهمس»
في صالة التدريب، حيث كل حركة تحمل شدة الانضباط وكل ركلة تقيس قوة الجسم والروح، لم يكن يتوقع أحد أن تنشأ قصة مختلفة تمامًا عن كل ما يعرفونه
تاي، الطالب الجديد، دخل الدوجو بعينين مليئتين بالفضول والخوف معًا، ولم يكن يعلم أن كل خطوة سيخطوها ستجعله أقرب إلى شخص واحد فقط... المدرّب كوك المدرب الصارم المخيف
كوك، المدرّب الوسيم الصارم، الذي اعتاد أن يتحكم في كل شيء داخل قاعة التدريب، وجد قلبه يتذبذب لأول مرة أمام شجاعة تاي ولطفه المفاجئ
بين الكاتا، الركلات، والتمارين اليومية، وبين همس الكلمات ولقطات التوتر الصامت، بدأ شيء لم يكن متوقعًا أن يولد:
حب من الصدف، تقارب من اللحظات العابرة، وسحر خفي يربط بين المعلم وتلميذه بطريقة لا يفهمها أحد... حتى هما نفسهما
جونغكوك_توب
تايهيونغ_بوتوم
انه قصه اخويه لا تحتوي على شواذ أو اي علاقات محرمه بتتكلم عن ابن بيجي غلطه و ابوه و امه مش بيهمتوا بيه لما بيكبر الطفل بيطلب باخ تاني ليه فا اهله بيجيبوا ليه اخي اكبر منه بسنه واحده و ده اللي بيهمتم بيه و مواقف لطيف و كيوت
لا اسمح باقتباس أو اخد اي احداث من القصه
ينسجمان معًا في دولة اوروبية لانهما نفس الميول، لكن هل يقعان في الحب ام انها مجرد علاقة جنسية؟
* ملاحظة *
الرواية تحاكي ميول الانسان جنسيا سواء الخضوع او السيطرة لكن الرواية لا تحتوي على اي مشاهد إجبار او تعنيف قهري ولا تدعم الاغتصاب او الافكار الذكورية
الرواية 18+
"اخلعي ملابسك!" زمجر صوته بينما كانت عيناه تخترقان روحها دون أن تبدي أي ردة فعل. "أنا... أنا..." تسارع نبض قلبها من الخوف بينما انهمرت دموعها على خديها. لم تكن تتوقع منه أن يفعل هذا، أن يقول هذا. كان صبره على وشك النفاد بينما كان يحترق من الداخل.
"أنا... أنا... أنا... من فضلك..." شهقت بصوت عالٍ بينما علقت الكلمات في حلقها. تقدم خطوة إلى الأمام بينما انكمشت... ثم وقفت. كانت ساقيها ترتجفان لكنها حاولت الابتعاد عنه. "ابقي مكانك" حذرها.
بدأ كل شيء من ذلك الحدث عندما أصبح مهووسًا بالروح الطيبة.
"ابتعد يا سيدي" قالت بتعبير متسرع بينما كانت تبحث مرارًا وتكرارًا عن والديها في... الغنيمة الضخمة. "ماذا قلتِ؟" قال بشكل مفاجئ بينما ارتعشت عضلة في فكه
قالت بنبرة حادة بينما برزت عروقه: "قلتُ ابتعد". قال بصوته الخطير: "هل تعرفين من أنا؟". قالت: "أجل، أعرف أنك إنسان". كانت على وشك المغادرة، لكنه جذب ذراعها وألصقها بالحائط القريب، مباغتًا إياها.
قال وهو يسحب خصلة من شعرها: "ستندمين على هذا يا آنسة صغيرة". قالت: "هاه؟". ثم ابتعد بينما كانت تنظر إليه في ذهول، لكنها هزت كتفيها باستخفاف، معتبرةً إياه سكيرًا.
فتاة جميلة تبلغ من العمر 19 عامًا، تعيش بسعادة مع والديها وعائلتها الصغيرة، وتدرس في السنة الثانية من الجامعة لتحقيق أحلامها
هذه الرواية للبالغين تحتوي على مشاهد جنسية..
هبطت يد على مؤخرة رقبتي وأدارتني نحوه. "لا تديري ظهركِ اللعين لي!" زمجر في وجهي، وتجمعت الحرارة في جسدي بينما ابتسمت بخبث. "ما بك يا ساندرو؟ لا تقل لي إنك تغار!" عبستُ.
"أتريدين أن تعرفي ما فعله؟" كانت يده الآن على مقدمة رقبتي يضغط عليها برفق. "ما لم تستطيعي فعله؟"
"همم" مع كل كلمة كان يضغط عليها. "كان يجب أن تكوني هنا. اللعنة، ربما كان يجب أن أقضي الليلة معك وأدعك تفعلي ما يشاء."
دفع ظهري على الحائط مما جعلني أتأوه وأضحك في نفس الوقت. "اخرسي يا روز"
لففت ساقي حول خصره. "أجبرني"، همست، وكان هذا كل ما احتجت قوله قبل أن يمزق فستاني عني. "من الأفضل أن تشتري واحدًا آخر"، قلت قبل أن أطبق شفتي على شفتيه.
قصة حب ملياردير...
من المفترض أن يكرها بعضهما البعض، لكن الآن يربطهما شيء ما، وتُجبر حياتهما على أن تكون معًا مرة أخرى، للأفضل أو للأسوأ.